من خلايا النحل إلى بشرتك.. كيف أصبح سم النحل أحدث أسرار مكافحة الشيخوخة؟

من خلايا النحل إلى بشرتك.. كيف أصبح سم النحل أحدث أسرار مكافحة الشيخوخة؟

شارك المقال

محتويات المقال

في موجة جديدة من صيحات التجميل الطبيعية، عاد سمّ النحل إلى الواجهة بقوة خلال الأيام الماضية، بعد أن تصدّر الترند العالمي بوصفه «البوتوكس الطبيعي» القادر على محاربة علامات الشيخوخة دون تدخل جراحي.


انتشار هذا المكوّن ليس صدفة، بل نتيجة دراسات علمية وتقارير جمالية تؤكد قدرته على شد البشرة وتقليل التجاعيد وتعزيز النضارة بآليات بيولوجية مذهلة.


سم النحل: البوتوكس الطبيعي الذي يجدد شباب البشرة


تكشف صحيفة "ديلي ميل" أن السر يكمن في الببتيد الرئيسي داخل سم النحل، المعروف باسم الميليتين، وهو مركّب يحفّز آليات الإصلاح الطبيعية في البشرة.


يقوم الميليتين بإحداث إصابة دقيقة ومنضبطة في الجلد، ما يدفعه لزيادة إنتاج الكولاجين والإيلاستين وحمض الهيالورونيك. النتيجة؟ بشرة أكثر امتلاء ونعومة وشبابًا.


ابتكار علمي: تعاون بين خبراء التجميل والعلماء


ماريا هاتزيستيفانيس، مؤسسة علامة "روديال"، تعاونت مع فريق من العلماء لتطوير سيروم سم النحل الفائق، الذي صُمم خصيصًا لاستهداف التجاعيد والخطوط الدقيقة وشد البشرة.


ويؤكد الفريق أن المنتج جاء نتيجة أبحاث دقيقة لتقديم بديل طبيعي يعزز البنية الداعمة للجلد دون أي آثار جانبية كبيرة.


دراسات سريرية تثبت فعاليته


أثبتت التجارب السريرية دور هذا المكوّن الطبيعي في مكافحة الشيخوخة:


خلال 28 يومًا: لاحظت 23 امرأة تحسنًا في ملمس البشرة وانخفاضًا في عمق التجاعيد.


خلال 12 أسبوعًا: سجّلت 22 سيدة يعانين من تجاعيد حول العين تراجعًا واضحًا في عدد التجاعيد وعمقها.


هذه النتائج تعزز مكانة سم النحل كمكوّن فعال ينافس التقنيات التجميلية الحديثة.


كيف يعمل سم النحل داخل خلايا الجلد؟


الميليتين يعمل على مستوى الخلايا الليفية لتحفيز الدورة الدموية الدقيقة، وزيادة سماكة الجلد، وتقليل الترهل، وتنشيط إنتاج الكولاجين والإيلاستين.


كما يحسّن وصول الأكسجين والمغذيات اللازمة لعمليات الإصلاح، وينشط استجابة مناعية طفيفة تساعد على تجديد البشرة دون التسبب بالتهابات.


مكوّنات داعمة تعزز الفعالية


سيروم "روديال" يحتوي أيضًا على خلايا P-Cell المستخلصة من الخلايا الجذعية للفلفل الأحمر، الغنية بمضادات الأكسدة.


وقد أظهرت الدراسات أنها تضاعف إنتاج البروتين في خلايا الجلد خلال 24 ساعة، بينما سجلت التجارب زيادة في مرونة الجلد بنسبة تتجاوز 20% خلال 20 يومًا.


استخراج أخلاقي ونتائج تدريجية مضمونة


يشير فريق "روديال" إلى أن طرق جمع سم النحل تتم بشكل أخلاقي ومستدام دون إيذاء النحل، كما تتم تنقيته واختباره بعناية لضمان أعلى جودة. وتظهر النتائج تدريجيًا:


إشراق فوري للبشرة بفضل تنشيط الدورة الدموية.


تحسن في تماسك ونعومة الجلد خلال أسابيع.


تأثير كامل خلال 8–12 أسبوعًا مع انخفاض التجاعيد وشدّ البشرة بشكل واضح.


طالع أيضًا 

سم النحل بين الأسطورة والطب.. هل يمكن أن يقتل السرطان؟

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play