أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش مجددًا على ضرورة إحراز تقدم ملموس ولا رجعة فيه نحو حل الدولتين، مشددًا على أن هذا المسار يمثل السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم في المنطقة، وجاءت تصريحاته في إطار مداخلاته الأخيرة أمام المجتمع الدولي، حيث دعا إلى إنهاء الممارسات غير القانونية على الأراضي الفلسطينية، معتبرًا أن استمرار الوضع الراهن يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
دعوة متكررة من الأمم المتحدة
جوتيريش أوضح أن الأمم المتحدة تقف بثبات إلى جانب الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وأنها لن تتراجع عن دعم الجهود الرامية إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة تعيش جنبًا إلى جنب مع دولة إسرائيل في سلام وأمن.
وأكد أن المجتمع الدولي مطالب بتحمل مسؤولياته، والعمل على توفير الضمانات اللازمة لعدم تكرار إخفاقات الماضي.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
أهمية الحل السياسي
الأمين العام شدد على أن الحل السياسي هو الطريق الوحيد لتجاوز الأزمات المتراكمة، وأن أي بدائل أخرى لن تؤدي إلا إلى مزيد من التوتر والعنف.
وأشار إلى أن استمرار الإجراءات الحالية يفاقم معاناة المدنيين ويقوض فرص التنمية، داعيًا الأطراف كافة إلى الالتزام بالقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
موقف المجتمع الدولي
تصريحات جوتيريش لاقت ترحيبًا من عدد من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، التي أكدت بدورها أن الحل العادل يتطلب إنهاء الممارسات المخالفة للقانون الدولي، وإطلاق عملية سياسية جدية تضمن حقوق الفلسطينيين وتحقق الأمن للجميع.
كما شددت بعض العواصم على أن الوقت قد حان لاتخاذ خطوات عملية بدلًا من الاكتفاء بالتصريحات.
قال جوتيريش: "إن تحقيق تقدم لا رجعة فيه نحو حل الدولتين ليس خيارًا بل ضرورة، وعلى المجتمع الدولي أن يثبت جديته في دعم هذا المسار."
من جانبها، أكدت بعثة فلسطين لدى الأمم المتحدة أن تصريحات الأمين العام تعكس الموقف الدولي المتنامي بضرورة إنهاء الأزمة، مشيرة إلى أن الشعب الفلسطيني يتطلع إلى خطوات عملية تترجم هذه الدعوات إلى واقع ملموس.
طالع أيضًا:
الأمين العام للأمم المتحدة يدعو إلى وقف فوري للأعمال القتالية في غزة والمنطقة