مقتل امرأة من عرعرة المثلث متأثرة بجراحها بعد شهر من تعرضها للحرق

shutterstock

shutterstock

توفيت الشابة عنان بكر جزماوي (46 عامًا)، من سكان عرعرة المثلث، متأثرة بجراحها البالغة التي أصيبت بها قبل نحو شهر، عقب استهدافها بزجاجة حارقة ألقاها طليقها عليها بينما كانت داخل سيارتها لحظة خروجها من مكان عملها في بلدة حريش. 


وكانت الضحية قد نُقلت إلى المستشفى وهي في حالة حرجة، وخضعت لسلسلة من العمليات الجراحية، إلا أنّ حالتها الصحية تدهورت مؤخرًا، لتُعلن وفاتها متأثرة بالإصابات الخطيرة التي لحقت بها جراء الجريمة.


خلفية شخصية


جزماوي هي أم لثلاثة أبناء، وقد أثارت وفاتها حالة من الحزن الشديد في بلدتها عرعرة المثلث، حيث عبّر الأهالي عن صدمتهم من الجريمة البشعة التي أودت بحياتها، مطالبين بتشديد الإجراءات القانونية بحق مرتكبي مثل هذه الجرائم.


جرائم أخرى في المجتمع العربي


وفي سياق متصل، شهدت مدينة عرابة بمنطقة البطوف جريمة إطلاق نار أسفرت عن مقتل الشاب باسل عنان نصار في العشرينيات من عمره، وإصابة شاب آخر (18 عامًا) بجروح خطيرة، وتضاف هذه الحوادث إلى سلسلة طويلة من جرائم العنف التي تضرب المجتمع العربي في الداخل الفلسطيني.


حصيلة القتلى خلال الشهر الجاري


منذ مطلع شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، ارتُكبت 21 جريمة قتل في المجتمع العربي، كان آخرها مقتل عنان بكر جزماوي. وتشمل قائمة الضحايا أسماء من مختلف المدن والبلدات، من بينها: نبيل صفية من كفر ياسيف، بلال عطوة الأعسم من تل السبع بالنقب، سامي مغربي من الرملة، صباح أبو القيعان من جت المثلث، مهدي محاميد من أم الفحم، باسل فرعوني من الناصرة، أشرف وعبد الله أبو مديغم من رهط، وغيرهم.


238 قتيلاً منذ مطلع العام


بحسب المعطيات، ارتفع عدد القتلى العرب منذ بداية العام الجاري إلى 238 شخصًا، في ظل تصاعد خطير وغير مسبوق في جرائم القتل وأحداث العنف. ويشير مراقبون إلى أن هذه الأرقام تعكس أزمة عميقة في المجتمع العربي، وسط اتهامات للشرطة بالتقاعس عن أداء دورها في مكافحة الجريمة وتوفير الأمن والأمان للمواطنين.


وبيان صادر عن مصادر حقوقية محلية: "إن استمرار ارتفاع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي يستدعي تدخلًا عاجلًا من الجهات الرسمية، ووضع خطة شاملة لمكافحة العنف والجريمة، بما يضمن حماية المواطنين وتعزيز الأمن المجتمعي."


وبهذا، يتضح أن وفاة عنان بكر جزماوي ليست حادثة فردية، بل جزء من مشهد مأساوي يتكرر يوميًا في المجتمع العربي، حيث تتزايد الجرائم بشكل غير مسبوق، ما يفرض ضرورة التحرك السريع لوقف نزيف الدم المستمر.


طالع أيضًا:


يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play