لقي يوسف موسى، البالغ من العمر 65 عاماً، مصرعه صباح اليوم الأحد في قرية كسرى سميع، إثر حادث طرق مأساوي وقع بين مركبة تنقّل كهربائية صغيرة كان يقودها وحافلة كبيرة، والحادث وقع في ساعات الفجر الأولى، وأدى إلى حالة من الصدمة والحزن في البلدة التي استفاقت على خبر الفاجعة.
تفاصيل الحادث
بحسب الناطق باسم "نجمة داوود الحمراء"، فقد تلقى مركز الطوارئ 101 في منطقة أشير بلاغاً عند الساعة 05:28 صباحاً حول وقوع حادث طرق خطير.
وعند وصول الطواقم الطبية إلى المكان، وجدوا يوسف موسى فاقداً للوعي، بلا نبض أو تنفس، ويعاني من إصابات متعددة بالغة الخطورة. ورغم محاولات الإنعاش المتواصلة التي أجراها المسعفون، لم يكن أمامهم سوى إقرار وفاته في موقع الحادث.

جهود الإنقاذ والإصابات
المسعفون أوضحوا أن الحادث كان شديداً، حيث أصابت المركبة الكهربائية أضراراً جسيمة نتيجة الاصطدام المباشر مع الحافلة، وأكدوا أن موسى كان في وضع لا يسمح بأي تدخل طبي ناجح، فيما تم التعامل مع المشهد بحذر شديد نظراً لخطورة الإصابات التي لحقت به.
التحقيقات الأولية
باشرت الشرطة التحقيق في ملابسات الحادث، حيث لم تُعرف بعد الأسباب التي أدت إلى وقوعه، وتشمل التحقيقات جمع إفادات الشهود وفحص المركبتين لتحديد ما إذا كان هناك خلل تقني أو خطأ بشري وراء الاصطدام. ولم يُعلن حتى الآن عن توقيف أي طرف على خلفية الحادث.
ولمتابعة كل ما يخص"عرب 48" يمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
صدمة في البلدة وردود فعل
أهالي كسرى سميع عبّروا عن حزنهم العميق لفقدان يوسف موسى، الذي يُعرف في البلدة بدماثة خلقه وعلاقاته الطيبة مع الجميع، وأكدت شخصيات محلية أن هذه الحوادث المتكررة باتت تشكل خطراً على حياة المواطنين، داعية إلى تعزيز إجراءات السلامة المرورية، خصوصاً مع انتشار المركبات الكهربائية الصغيرة في القرى والبلدات.
وفي بيان مقتضب صدر عن الطواقم الطبية، جاء: "رأينا رجلاً في العشرينيات من عمره وهو فاقد للوعي وبلا نبض أو تنفس، وعانى من إصابات خطيرة اخترقت جسده، إذ قدمنا له عمليات إنعاش متواصلة إلا أنه لم يكن أمامنا سوى إقرار وفاته في المكان"، مؤكدين أن الحادثة تشكل مأساة إنسانية تستدعي مزيداً من الوعي والالتزام بقواعد السير لحماية الأرواح.
طالع أيضًا: