أعلن المجلس الإسلامي الأعلى عن انتخاب الشيخ د. محمد سلامة حسن رئيسًا للمجلس خلفًا للدكتور محمود مصالحة، مؤسس المجلس الذي أسسه مع مجموعة من الشخصيات الاجتماعية والسياسية والدينية الناشطة في البلاد.
يُشار إلى أن المجلس يعني بالتراث العربي والإسلامي، ومواكبة تعليم الدين الإسلامي واللغة العربية في المدارس، كما يعمل على حماية مقدسات المسلمين في القدس والمدن الأخرى وصيانة المساجد والمقابر.
من جانبه، أكد الدكتور محمد سلامة أن المجلس يركز على التراث والتعليم وليس على إصدار الفتاوى أو الأحكام الشرعية، مشيرًا إلى أن المجلس قائم على تبرعات المحسنين دون موارد مالية مستقلة.
مهام المجلس
وأضاف في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "أول خبر"، على إذاعة الشمس أن مهمته الأساسية هي الحفاظ على المقدسات الإسلامية والعربية في البلاد، والقيام على صيانتها ورعايتها، خصوصًا في التجمعات السكنية التي تكون فيها الأغلبية يهودية، إضافة إلى مشاريع مستقبلية مثل إقامة متحف إسلامي.
كما أكد أن المجلس يسعى إلى تعزيز الوحدة والتعاون بين مختلف مؤسسات المجتمع العربي، مشيرًا إلى أن تنظيم العمل الداخلي للمجلس وإعادة هيكلته يأتي ضمن أولوياته، لضمان استمرارية المشاريع والحفاظ على المكتسبات التاريخية والثقافية.
وأوضح أن المجلس يولي أهمية كبيرة للتوعية الدينية والتربوية بين الشباب والأطفال، بهدف تعزيز الهوية العربية والإسلامية ونشر قيم التسامح والمواطنة الصالحة.
وتطرق الدكتور سلامة إلى التحديات القانونية والسياسية التي تواجه المؤسسات الإسلامية، مؤكدًا أن الإسلام دين التسامح والسلام والمحبة، وأن أي محاولات للتخويف من الإسلام تستهدف صرف الناس عن الالتزام بقيم الدين.
وختم حدبثه قائلًا إن المجلس يسعى دائمًا إلى تعزيز السلم المحلي والعالمي والإنساني، والعمل على خدمة العرب والمسلمين في المجتمع.