أقدمت الشرطة، اليوم الإثنين، على اعتقال رئيس الهيئة الإسلامية المنتخبة عبد القادر أبو شحادة، وذلك خلال حملة مداهمات في مدينة القدس، وأفادت مصادر محلية أن عملية الاعتقال جرت بعد اقتحام منزله، حيث تم نقله مباشرة إلى أحد مراكز التحقيق.
خلفية سياسية ودينية
يُعد أبو شحادة شخصية بارزة في العمل الإسلامي والاجتماعي، إذ انتُخب رئيسًا للهيئة الإسلامية التي تُعنى بالشؤون الدينية والاجتماعية في القدس، ويأتي اعتقاله في وقت حساس يشهد فيه المشهد السياسي والديني توترات متزايدة، وسط محاولات لتقييد دور المؤسسات المنتخبة في إدارة الشؤون الدينية.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
ردود فعل أولية
أثار اعتقال أبو شحادة ردود فعل واسعة بين الأوساط الشعبية والدينية، حيث اعتبرته شخصيات مقدسية استهدافًا مباشرًا للعمل المؤسسي الإسلامي في المدينة، وأكدت مصادر محلية أن الاعتقال يندرج ضمن سياسة التضييق على القيادات المنتخبة، ومحاولة الحد من تأثيرها في المجتمع المقدسي.
تداعيات الاعتقال
يرى مراقبون أن اعتقال رئيس الهيئة الإسلامية المنتخبة قد يفتح الباب أمام مزيد من التوتر في القدس، خاصة أن الهيئة تمثل مرجعية دينية واجتماعية مهمة، كما أن الخطوة قد تُفسَّر على أنها رسالة سياسية تهدف إلى تقليص دور المؤسسات الإسلامية المنتخبة، وإضعاف حضورها في المشهد العام.
تأتي هذه التطورات في ظل استمرار الضغوط على المؤسسات الدينية والاجتماعية في القدس، ما يثير مخاوف من تداعيات أوسع على الحياة العامة في المدينة، وقالت مصادر مقدسية في بيان مقتضب: "إن اعتقال رئيس الهيئة الإسلامية المنتخبة عبد القادر أبو شحادة يمثل استهدافًا للعمل الديني والاجتماعي المنظم، ويستدعي موقفًا موحدًا لحماية المؤسسات المنتخبة ودورها في خدمة المجتمع."
طالع أيضًا:
مسؤولون أمريكيون: إحباط متزايد من نتنياهو ورسالة شديدة اللهجة من البيت الأبيض