أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الاثنين، أن بلاده وافقت على تعزيز التعاون الأمني مع اليونان وقبرص، وجاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك في القدس جمعه برئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس والرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليديس، حيث أكد القادة الثلاثة على أهمية الشراكة الاستراتيجية بينهم في ظل التحديات الإقليمية المتزايدة.
مشروع الممر الاقتصادي بين الهند وأوروبا
وأوضح نتنياهو أن الدول الثلاث تعتزم المضي قدماً في مشروع الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا، وهو مبادرة تهدف إلى ربط الهند بالقارة الأوروبية عبر مسارات بحرية وبرية تمر بالشرق الأوسط.
ويُنظر إلى هذا المشروع على أنه خطوة لتعزيز التجارة الدولية وتسهيل حركة البضائع والطاقة، بما يساهم في دعم النمو الاقتصادي الإقليمي.
القلق من الأنشطة الإيرانية
وفي سياق آخر، أشار نتنياهو إلى أن إسرائيل تتابع عن كثب ما وصفه بـ"تدريبات" أجرتها إيران مؤخراً، مؤكداً أن هذه الأنشطة تثير قلقاً متزايداً لدى بلاده.
وأضاف أن الملف النووي الإيراني سيكون محور نقاش مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال اللقاءات المقبلة، دون أن يقدم تفاصيل إضافية حول طبيعة تلك التدريبات أو توقيتها.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
أهمية التعاون الأمني
القادة الثلاثة شددوا على أن التعاون الأمني بين إسرائيل واليونان وقبرص يمثل ركيزة أساسية لضمان الاستقرار في المنطقة، خاصة في ظل التحديات الأمنية والاقتصادية التي تواجه شرق المتوسط، وأكدوا أن هذا التعاون لا يقتصر على الجانب العسكري فحسب، بل يمتد ليشمل مجالات الطاقة والبنية التحتية والتكنولوجيا.
وفي ختام المؤتمر، قال رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس: "إن التعاون بين دولنا الثلاث ليس موجهاً ضد أحد، بل هو مبادرة لتعزيز الاستقرار والازدهار في المنطقة بأسرها."
ومن جانبه، شدد الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليديس على أن المشروع الاقتصادي المشترك سيشكل "جسراً للتواصل بين آسيا وأوروبا، ويعزز مكانة شرق المتوسط كمركز استراتيجي للتجارة العالمية."
وبهذا، يظهر أن التحالف الثلاثي يسعى إلى رسم ملامح جديدة للتعاون الإقليمي، في وقت تتزايد فيه التحديات الأمنية والاقتصادية على الساحة الدولية.
طالع أيضًا:
المحكمة ترفض طلب النيابة في محاكمة نتنياهو وتسمح بسماع الشهود بالتوازي