أعلنت أجهزة الأمن الإسرائيلية، اليوم الخميس، تفكيك ما وصفته ببنية تحتية لتهريب وسائل قتالية زُعم أنها نشطت في منطقة النقب، واستخدمت طائرات مسيرة لتهريب أسلحة عبر الحدود الجنوبية مع مصر. وجاء ذلك في بيان مشترك صادر عن جهاز الشاباك والجيش الإسرائيلي والشرطة.
وبحسب البيان، فإن هذه البنية التحتية عملت خلال الفترة الماضية على تهريب أسلحة بواسطة طائرات مسيّرة انطلقت من الحدود مع سيناء باتجاه مناطق داخل النقب.
اعتقال 4مواطنين إسرائيليين من بدو النقب
وأشارت الأجهزة الأمنية إلى أن أربعة أشخاص، وُصفوا بأنهم مواطنون إسرائيليون من بدو النقب، اعتُقلوا قبل نحو شهر، وخضعوا لتحقيق مشترك من قبل الشاباك والشرطة الإسرائيلية.
وزعمت الجهات الأمنية أن التحقيقات كشفت ضلوع المشتبهين في عمليات تهريب كبيرة لأسلحة من الحدود المصرية، باستخدام وسائل تكنولوجية متطورة، على رأسها الطائرات المسيرة.
قوات الجيش تسقط طائرة مسيرة
وأضاف البيان أنه خلال إحدى محاولات التهريب، تمكنت قوات الجيش الإسرائيلي من إسقاط طائرة مسيرة كانت تحمل أربعة رشاشات من نوع “ماغ”، جرى ضبطها في المكان.
وادعت الأجهزة الأمنية كذلك أن التحقيق أظهر أن أفراد الخلية استمعوا إلى شبكة الاتصالات العسكرية للجيش الإسرائيلي أثناء تنفيذ عمليات التهريب، في محاولة لتفادي الرصد أو الإحباط.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
محاولات تهريب إضافية عبر الحدود مع سيناء
كما نُسب إلى المعتقلين التورط في محاولات تهريب إضافية عبر الحدود مع سيناء.
وأفادت الأجهزة بأن لائحة اتهام قُدمت اليوم إلى المحكمة المركزية في بئر السبع ضد المعتقلين، دون الكشف عن تفاصيل بنودها أو العقوبات المتوقعة.
تهريب وسائل قتالية يشكل إمداد لمنظمات إرهابية
واعتبر البيان أن تهريب وسائل قتالية عبر الحدود يشكل قناة إمداد لمنظمات إرهابية، ويساهم في تعزيز نشاطها، وقد يُلحق، وفق تعبيره، ضررًا كبيرًا بأمن الدولة.
وأكدت أجهزة الأمن الإسرائيلية أنها تنظر بخطورة بالغة إلى أي تورط لمواطنين إسرائيليين في أنشطة تهريب أسلحة أو ما تصفه بأنشطة إرهابية.
تصعيد الخطاب الأمني الإسرائيلي بشأن تهريب السلاح
ويأتي هذا الإعلان في سياق تصعيد الخطاب الأمني الإسرائيلي بشأن تهريب السلاح عبر الحدود الجنوبية، ولا سيما مع مصر.
وكانت الأجهزة الأمنية قد أعلنت في 18 كانون الأول/ديسمبر الماضي، عن اعتقال مواطن من بلدة بير هداج في النقب، بزعم ضلوعه في نشاط مماثل باستخدام الطائرات المسيرة، ووصفت نشاطه حينها بأنه مركزي واستند إلى معلومات استخباراتية.
وتكرر الأجهزة في بياناتها التأكيد على أن تهريب الأسلحة يؤدي، بحسب ادعائها، إلى خفض أسعارها داخل إسرائيل، ما يسهل وصولها إلى جهات معارضة ويعزز قدراتها.
اقرأ أيضا
أحكام قاسية بالسجن 11 و7 سنوات لمتهمين برشق سيارة عائلة يهودية بوادي عارة