أفادت وسائل إعلام سورية رسمية، مساء اليوم الخميس، بأن الجيش الإسرائيلي أطلق، اليوم، النار باتجاه أراضٍ زراعية في قرية الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي الغربي، ما أدى إلى نفوق عدد من رؤوس الأغنام، دون الإشارة إلى إصابات بشرية.
وذكرت قناة الإخبارية السورية، أن القصف استهدف قطعان الأغنام في مناطق قرب خط وقف إطلاق النار.
إطلاق النار تجاه مدنيين في سوريا
وفي حادثة مرتبطة، أفادت مصادر محلية بأن قوات الجيش الإسرائيلي أطلقت النار أيضًا باتجاه مدنيين كانوا يجمعون الفطر في محيط القرية، ما أثار حالة من الخوف والهلع بين السكان المحليين.
ويأتي ذلك في سياق توترات شبه يومية في القرى السورية القريبة من خط الفصل بالجولان السوري، حيث تتكرر حوادث إطلاق النار والتوغلات الإسرائيلية، إضافة إلى إقامة حواجز عسكرية واعتقالات لمواطنين، وتدمير المزروعات ومصادرة الممتلكات.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
استمرار الانتهاكات يعيق الاستقرار في الجنوب السوري
ويؤكد سكان ومسؤولون سوريون أن استمرار هذه الانتهاكات يعيق استعادة الاستقرار في الجنوب السوري، ويحد من قدرة الحكومة على تحسين الواقع الاقتصادي وجذب الاستثمارات للمنطقة.
وفي المقابل، يواصل الجيش الإسرائيلي شن غارات جوية على مواقع داخل سوريا، أسفرت سابقًا عن مقتل مدنيين وتدمير مواقع وآليات عسكرية وأسلحة تابعة للجيش السوري.
مفاوضات غير مباشرة بين تل أبيب ودمشق للتوصلا لاتفاق أمني
وتجري دمشق وتل أبيب مفاوضات غير مباشرة للتوصل إلى اتفاق أمني، حيث تشترط سوريا انسحاب القوات الإسرائيلية إلى حدود ما قبل 8 كانون الأول/ديسمبر 2024، في محاولة للحد من التوترات المتصاعدة وضمان حماية المدنيين في المناطق الحدودية.
وتبقى المنطقة محل رصد مستمر بسبب مخاطر استمرار التصعيد وانعكاساته على حياة السكان المحليين.
اقرأ أيضا