أكد حزب الله أنه لن يسلم سلاحه ولن يتخلى عن ما وصفه بـ"قوة لبنان"، مشدداً على أن هذا السلاح يمثل عنصر حماية أساسي في مواجهة التهديدات الإسرائيلية، وأوضح الحزب أن الحفاظ على قدراته الدفاعية هو قرار وطني لا يمكن التراجع عنه، باعتباره ضمانة لأمن البلاد وسيادتها.
رفض لمخطط المنطقة العازلة
الحزب أشار إلى أن الجيش الإسرائيلي يخطط لإقامة منطقة عازلة على الحدود اللبنانية، معتبراً أن هذه الخطوة تهدف إلى فرض واقع جديد على الأرض، وأكد أن أي محاولة لتغيير المعادلات القائمة على الحدود ستُواجَه بالرفض، وأن الحزب لن يسمح بتهديد السيادة اللبنانية أو المساس بحقوقها.
الدعوة إلى الحوار الوطني
في سياق متصل، دعا حزب الله إلى حوار لبناني شامل من أجل معالجة القضايا الداخلية وحماية البلاد من أي مخاطر خارجية، وأكد أن الحوار الوطني هو السبيل الأمثل لتوحيد المواقف وتعزيز الاستقرار الداخلي، مشيراً إلى أن التوافق بين القوى السياسية اللبنانية يشكل خط الدفاع الأول أمام التحديات الإقليمية.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
موقف من الضغوط الخارجية
الحزب انتقد ما وصفه بـ"الإملاءات الخارجية" التي قد تُفرض على الحكومة اللبنانية، معتبراً أن الاستجابة لها تعني التخلي عن الجنوب اللبناني. وأكد أنه سيواصل الدفاع عن مصالح لبنان، ولن يقبل بأي ضغوط دولية أو إقليمية تهدف إلى تقليص دوره أو إضعاف قدراته.
تصريحات حزب الله الأخيرة تعكس تمسكه بخياراته الاستراتيجية في مواجهة التحديات الإقليمية، وتؤكد رفضه لأي محاولات لتغيير الواقع على الحدود اللبنانية.
وفي هذا السياق، جاء في بيان صادر عن الحزب: "لن نتخلى عن سلاحنا ولن نقبل بأي مشاريع تهدد سيادة لبنان أو أمن شعبه، ونؤكد أن الحوار الداخلي هو الطريق الوحيد لحماية وطننا وتعزيز وحدتنا."
بهذا الموقف، يضع حزب الله نفسه في مواجهة مباشرة مع الخطط الإسرائيلية، في وقت تتزايد فيه الدعوات الداخلية والخارجية إلى ضرورة ضبط النفس وتجنب التصعيد حفاظاً على استقرار المنطقة.
طالع أيضًا:
غارات إسرائيلية تستهدف لبنان..والجيش يعلن مهاجمة عناصر حزب الله