استأنفت حركة حماس، اليوم الأربعاء، عمليات البحث عن جثة آخر رهينة في قطاع غزة، وذلك بتنسيق مباشر مع إسرائيل، وفق ما أوردته صحيفة جيروسالم بوست الإسرائيلية.
ويأتي هذا التطور في إطار التفاهمات المرتبطة باتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ العاشر من أكتوبر، وبمساعٍ لتهيئة الأرضية للانتقال إلى المرحلة التالية من الترتيبات السياسية والأمنية.
الخط الأصفر يقسم قطاع غزة إلى شطرين
وأوضحت الصحيفة أن التنسيق القائم يسمح لحركة حماس بتنفيذ عمليات البحث في المناطق الواقعة تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي شرقي ما يُعرف بالخط الأصفر، الذي يقسم قطاع غزة إلى شطرين.
وتركزت عمليات البحث في حي الزيتون شمال القطاع، وهي منطقة تتقاسم إسرائيل وحماس السيطرة عليها.
وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار، تعهدت حركة حماس بإعادة جميع الرهائن البالغ عددهم 48.
طالع أيضا: غزة تحت النار لليوم الـ88..خروقات متواصلة لوقف إطلاق النار ونزوح جديد
حركة حماس تبحث عن رفات الرهينة الأخير تمهيداً
وحتى الآن، أعادت الحركة 20 رهينة أحياء و27 جثمانًا لرهائن توفوا خلال الحرب، فيما يجري البحث عن رفات الرهينة الأخير تمهيدًا لتسليمه.
وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب على غزة.
وفي المقابل، أفرجت إسرائيل عن نحو ألفي معتقل فلسطيني من سجونها، كما أعادت جثامين مئات الفلسطينيين إلى القطاع.
دخول المرحلة الثانية من خطة ترامب عقب تسليم آخر رهينة
ومن المتوقع أن يمهد تسليم رفات آخر رهينة إسرائيلي للانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة ترامب، التي تتضمن نزع سلاح الفصائل الفلسطينية، وعلى رأسها حماس، وتشكيل حكومة تكنوقراط لإدارة غزة، إلى جانب إنشاء مجلس سلام ونشر قوة استقرار دولية.
وكانت إسرائيل قد لوّحت بعدم الانتقال إلى هذه المرحلة في حال عدم استعادة الجثة.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام