أصيب مواطنان فلسطينيان، اليوم الخميس، أحدهما بحالة وُصفت بالخطيرة، جراء اعتداء نفذه مستوطنون في محيط مصنع الجنيدي قرب قرية دير شرف شمال غرب مدينة نابلس، في هجوم عنيف تخلله إحراق مركبات والاعتداء الجسدي على مواطنين.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، مساء اليوم، بأن طواقمها تعاملت مع إصابتين لرجلين يبلغان من العمر 65 و50 عامًا، تعرّضا للضرب المبرح على أيدي مستوطنين قرب المصنع.
إصابة أحد الأشخاص بجراح خطيرة
وجرى نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما وُصفت حالة أحدهما بالخطيرة نتيجة الإصابات التي لحقت به.
ووفق المعطيات الميدانية، اقتحم المستوطنون محيط مصنع الجنيدي وهاجموا عددًا من المركبات الفلسطينية المتوقفة في المنطقة، حيث أضرموا النيران في بعضها، ما أسفر عن أضرار مادية جسيمة.
حالة من الخوف والهلع في صفوف العاملين بالمصنع
وتسبب الهجوم بحالة من الخوف والهلع في صفوف العاملين في المصنع وسكان المنطقة القريبة، في ظل غياب أي حماية للمدنيين.
طالع أيضا: جدل في الكنيست حول طلبة الطب..دعوات لوقف التعاون الصحي مع السلطة الفلسطينية
الرواية الإسرائيلية حول الهجوم
من جانبه، قال مصدر أمني إسرائيلي إن ثلاثة يهود اعتُقلوا على خلفية حادثة إحراق مركبات شمال الضفة الغربية، وذلك في إطار التحقيق الجاري في الاعتداء، غير أن الرواية الإسرائيلية الأولية اكتفت بالحديث عن يهود مقنعين دخلوا إلى قرية بيت ليد وأحرقوا مركبات، مع الإشارة إلى وجود مصاب فلسطيني بجروح خطيرة، دون تقديم تفاصيل واضحة حول ملابسات الهجوم أو هوية المنفذين.
وفي تقارير إسرائيلية لاحقة، نُقل عن طواقم طبية أن فلسطينيًا كان داخل إحدى المركبات التي أُضرمت فيها النيران وأُصيب بجروح بالغة، مشيرة إلى أن التفاصيل ما زالت قيد الفحص.
ويأتي هذا الاعتداء في سياق تصاعد هجمات المستوطنين ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، وسط اتهامات متكررة بتوفير الحماية لهم، ومطالب فلسطينية متواصلة بمحاسبة المسؤولين عن هذه الهجمات ووضع حد لحالة الإفلات من العقاب.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام