أعلن الجيش العربي السوري أنه فور الانتهاء من عمليات التمشيط في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، سيتم تسليم المنطقة إلى قوى الأمن الداخلي ومؤسسات الدولة الرسمية لمباشرة مهامها في إدارة شؤون المواطنين وتقديم الخدمات العامة.
تفاصيل العملية العسكرية
أكدت مصادر ميدانية أن وحدات الجيش تواصل عملياتها في الحي بهدف إزالة أي تهديدات أمنية محتملة وضمان عودة الحياة الطبيعية إلى المنطقة، وتشمل هذه العمليات تفتيش المباني والمنشآت، والتأكد من خلوها من أي عناصر مسلحة أو مخلفات قد تشكل خطراً على السكان.
أهمية حي الشيخ مقصود
يُعد حي الشيخ مقصود من الأحياء الحيوية في مدينة حلب، حيث يقطنه آلاف المواطنين ويضم عدداً من المرافق الخدمية الأساسية، ويأتي الإعلان عن تسليمه إلى مؤسسات الدولة كخطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار وإعادة الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه والتعليم والصحة.
دور قوى الأمن الداخلي
من المقرر أن تتولى قوى الأمن الداخلي مسؤولية حفظ النظام وضمان سلامة الأهالي، إضافة إلى تنظيم حركة المرور ومتابعة القضايا اليومية للسكان، كما ستعمل المؤسسات الحكومية على إعادة تأهيل البنية التحتية وتوفير الدعم اللازم لعودة النشاط الاقتصادي والاجتماعي إلى الحي.
طالع أيضًا: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف حرش تل أحمر الشرقي بريف القنيطرة السوري
ردود الفعل المحلية
رحب عدد من الأهالي بهذا الإعلان، معتبرين أن عودة مؤسسات الدولة إلى الحي ستسهم في تعزيز الأمن وتخفيف الأعباء عن المواطنين الذين عانوا من غياب الخدمات لفترة طويلة.
وفي ختام البيان، شدد مصدر عسكري على أن "الجيش العربي السوري ملتزم بواجباته الوطنية في حماية المواطنين والحفاظ على وحدة الأراضي السورية، وأن تسليم حي الشيخ مقصود إلى قوى الأمن ومؤسسات الدولة يأتي في إطار إعادة الحياة الطبيعية إلى جميع المناطق".
وبهذا الإعلان، تتجه الأنظار إلى الخطوات المقبلة التي ستتخذها الدولة السورية لإعادة الاستقرار الكامل إلى مدينة حلب، بما يعزز من حضور المؤسسات الرسمية ويعيد الثقة إلى المواطنين في قدرتها على إدارة شؤونهم اليومية.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام