ترابين الصانع: هل كانت إزالة المكعبات الإسمنتية دعاية إعلامية فقط؟

ترابين الصانع: هل كانت إزالة المكعبات الإسمنتية دعاية إعلامية فقط؟

قال منذر الترابين، قريب المرحوم محمد حسين الترابين الذي قتل برصاص الشرطة قبل أيام، إن ما جرى مؤخرًا في قرية ترابين الصانع كان مجرد دعاية إعلامية، مؤكدًا أن الحكومة الإسرائيلية أعلنت عن عملية أمنية وادعت رفع المكعبات الإسمنتية من مداخل القرية، لكن الواقع على الأرض كان مختلفًا تمامًا.



::
::



 وأضاف في مداخلة هاتفية عبر إذاعة الشمس، أن هذه التحركات لم تحقق أي أمن حقيقي، بل تزامنت مع فقدان القرية لأحد “زينة شبابها”، محمد حسين الصانع، خلال تلك الفترة.



وأوضح الترابين أنه لا يوجد أي تواجد فعلي للشرطة في القرية، مشيرًا إلى أن السلطات أنهت العملية كما زعمت ورفعت المكعبات الإسمنتية، لكنها لم تترك وراءها أي إحساس بالأمن، خلافًا لما روّج له الوزير إيتمار بن غفير. وقال إن ما تم رصده على الأرض لم يكن إجراءات أمنية، بل ممارسات وصفها بالاستفزازية والعنصرية بحق الأهالي.



وأشار الترابين إلى أن أهالي القرية خرجوا اليوم في احتجاج أمام مكتب رئيس الحكومة، لرفع الصوت ضد سياسات بن غفير، معتبرًا أن هذه الأفعال ساهمت في توحيد الصفوف داخل المجتمع العربي. وأكد أن استمرار الاحتجاجات يعكس حالة الغضب الشعبي، معربًا عن أمله بأن يكون هذا الحراك خطوة نحو مواجهة السياسات التي وصفها بالفاشية.



يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play