قال منذر الترابين، قريب المرحوم محمد حسين الترابين الذي قتل برصاص الشرطة قبل أيام، إن ما جرى مؤخرًا في قرية ترابين الصانع كان مجرد دعاية إعلامية، مؤكدًا أن الحكومة الإسرائيلية أعلنت عن عملية أمنية وادعت رفع المكعبات الإسمنتية من مداخل القرية، لكن الواقع على الأرض كان مختلفًا تمامًا.
وأضاف في مداخلة هاتفية عبر إذاعة الشمس، أن هذه التحركات لم تحقق أي أمن حقيقي، بل تزامنت مع فقدان القرية لأحد “زينة شبابها”، محمد حسين الصانع، خلال تلك الفترة.
وأوضح الترابين أنه لا يوجد أي تواجد فعلي للشرطة في القرية، مشيرًا إلى أن السلطات أنهت العملية كما زعمت ورفعت المكعبات الإسمنتية، لكنها لم تترك وراءها أي إحساس بالأمن، خلافًا لما روّج له الوزير إيتمار بن غفير. وقال إن ما تم رصده على الأرض لم يكن إجراءات أمنية، بل ممارسات وصفها بالاستفزازية والعنصرية بحق الأهالي.
وأشار الترابين إلى أن أهالي القرية خرجوا اليوم في احتجاج أمام مكتب رئيس الحكومة، لرفع الصوت ضد سياسات بن غفير، معتبرًا أن هذه الأفعال ساهمت في توحيد الصفوف داخل المجتمع العربي. وأكد أن استمرار الاحتجاجات يعكس حالة الغضب الشعبي، معربًا عن أمله بأن يكون هذا الحراك خطوة نحو مواجهة السياسات التي وصفها بالفاشية.