Ashams Logo - Home
search icon submit

نزوح قسري في الأغوار الشمالية..عائلات بدوية ترحل تحت ضغط المستوطنين

shutterstock

shutterstock

تشهد قرية رأس عين العوجا في الأغوار الشمالية موجة نزوح قسري، مع شروع عائلات بدوية فلسطينية في تفكيك مساكنها والرحيل، في ظل تصاعد اعتداءات ومضايقات المستوطنين.


وتقع القرية في ممر حيوي بين مدينتي رام الله وأريحا، وكانت حتى وقت قريب موطنًا لنحو 700 نسمة من قرابة 130 عائلة استقرت في المنطقة منذ عشرات السنين.


26 عائلة تغادر قرية رأس عين العوجا


وبحسب معطيات نقلتها وكالة الأسوشيتد برس عن منظمات حقوقية، فقد اضطرت 26 عائلة على الأقل إلى مغادرة القرية خلال الأيام الماضية، فيما تستعد عائلات أخرى للرحيل، متفرقة في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، بحثًا عن ملاذ آمن بعد تضييق الخناق عليها.


ويروي سكان القرية، في شهادات مصورة للوكالة ذاتها، أن المستوطنين ينفذون اعتداءات شبه يومية تشمل اقتحام البيوت، ومضايقة الأهالي، وإدخال قطعان الأغنام إلى المساكن والأراضي الزراعية، إضافة إلى منع الرعي والوصول إلى مصادر المياه.


وأكد الأهالي أن أي محاولة للاعتراض أو الدفاع عن النفس تقابل بتدخل الجيش الإسرائيلي واعتقال الفلسطينيين بدلًا من حماية السكان.


طالع أيضا: تطورات الضفة الغربية| اعتقال العشرات من القدس ورام الله بينهم صحفي وطفل


عائلات بأكملها فقدت أغنامها وممتلكاتها


ويقول حسن محمد، أحد سكان القرية، إن عائلات بأكملها شُردت وفقدت أغنامها وممتلكاتها، موضحًا أن الأهالي يضطرون إلى تفكيك أغلى ما يملكون من خيام ومساكن بسيطة دون معرفة وجهتهم المقبلة، بعد فشل محاولاتهم للانتقال إلى مناطق أخرى.


من جهته، أشار إياد إسحاق إلى أن المستوطنين يهاجمون الأهالي ليلًا ونهارًا، ويرهبون النساء والأطفال، لافتًا إلى انقطاع المياه عن القرية منذ أيام، وما يرافق ذلك من حالة خوف دائم.


معاناة مستمرة منذ عامين


أما نايف زايد، فيؤكد أن معاناة القرية مستمرة منذ نحو عامين، مع اقتحامات متكررة للمنازل، وعدم استجابة الشرطة الإسرائيلية لاتصالات السكان.


ونقلت منظمات حقوقية إسرائيلية أن تصاعد عنف المستوطنين أدى إلى إفراغ معظم التجمعات الفلسطينية القريبة في المنطقة (ج)، التي تشكل نحو 60% من مساحة الضفة الغربية.


الاعتداءات اشتدت عقب 7 أكتوبر 2023


وأشار التقرير إلى أن الاعتداءات اشتدت بعد السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، وتفاقمت مع إقامة بؤرة استيطانية جديدة قرب القرية في كانون الأول/ديسمبر الماضي.


وفي الوقت الراهن، تفرقت العائلات المهجرة بين مناطق قرب أريحا والخليل، فيما يواصل آخرون تفكيك مساكنهم وسط مستقبل غامض.


ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play