تُعد التونة من أكثر الأطعمة انتشارًا كوجبة سريعة وسهلة التحضير، خاصة لدى الرياضيين والأمهات، لكن خلف هذا الخيار العملي تبرز تساؤلات حول قيمتها الغذائية، وأفضل أنواعها، وحدود استهلاكها الصحي.
وأضافت في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "بيت العيلة"، على إذاعة الشمس، أن التونة تساهم في تقليل الكوليسترول الضار، وتعزز جهاز المناعة بفضل احتوائها على معادن مثل السيلينيوم والزنك، إلى جانب فيتامين B12 والحديد، ما يمنح الجسم طاقة إضافية.
التونة بالماء أم بالزيت؟
وأوضحت أن الاختيار بين التونة بالماء أو بالزيت يعتمد على الهدف الغذائي، قائلة إن "التونة بالماء تناسب من يسعى لتقليل السعرات والدهون، بينما التونة بالزيت مناسبة لمن يحتاج طاقة أعلى أو يرغب في زيادة الوزن".
وبيّنت أن القيمة البروتينية متقاربة في النوعين، لكن الاختلاف يكمن في الدهون والسعرات الحرارية.
كيف نحولها لوجبة متكاملة؟
وأكدت أن التونة يمكن أن تكون وجبة متكاملة عند دمجها مع الخضار أو السلطات، بحيث توفر مزيجًا من البروتين والفيتامينات والمعادن، بدل الاعتماد عليها بشكل منفرد.
وحذّرت من الإفراط في تناول التونة بسبب احتوائها على الزئبق، موضحة أن "الكمية الموصى بها للبالغين تتراوح بين علبتين إلى ثلاث أسبوعيًا، بينما للمراهقين علبة إلى علبتين، وللحوامل لا يُنصح بتجاوز علبتين أسبوعيًا".
فئات تحتاج إلى الحذر
وأشارت إلى أن بعض الفئات يجب أن تنتبه عند تناول التونة، مثل مرضى الكلى وارتفاع ضغط الدم بسبب محتواها من الصوديوم، إضافة إلى مرضى النقرس لاحتوائها على البورينات، وكذلك الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه الأسماك.
قراءة المكونات ضرورة
وشددت على أهمية قراءة المكونات والقيم الغذائية على العبوة، لافتة إلى أن "كل 100 غرام من التونة بالماء تحتوي على نحو 23 إلى 26 غرام بروتين وسعرات أقل، مقارنة بالتونة بالزيت التي ترتفع فيها الدهون والسعرات".
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن التونة تظل خيارًا غذائيًا ذكيًا ومفيدًا، بشرط اختيار النوع المناسب وتناولها باعتدال، بما يتوافق مع احتياجات كل شخص.