أفاد التلفزيون السوري أن قوات سوريا الديمقراطية "قسد" استهدفت، نقاطًا للجيش السوري ومنازل المواطنين في شرق مدينة حلب، ما أدى إلى حالة من التوتر الأمني في المنطقة وسط مخاوف من تصاعد الأحداث.
تفاصيل الهجوم
بحسب ما نقلته وسائل الإعلام الرسمية، فإن الهجوم وقع في عدد من الأحياء الشرقية لحلب، حيث تعرضت مواقع عسكرية ومنازل مدنيين لإطلاق نار وقصف متقطع. وأكدت المصادر أن الجيش السوري رد على مصادر النيران، فيما هرعت فرق الإسعاف إلى المكان لنقل المصابين وتقديم المساعدة للسكان.
شهود عيان ذكروا أن أصوات الانفجارات والرصاص ترددت في المنطقة لساعات، ما دفع العديد من الأهالي إلى الاحتماء داخل منازلهم خوفًا من اتساع رقعة الاشتباكات.
طالع أيضًا: إصابة 8 أشخاص في حادث سير على شارع 6 قرب وادي عارة
التداعيات الإنسانية
الهجوم تسبب في أضرار مادية بعدد من المنازل، إضافة إلى إصابات بين المدنيين، وفق ما أفادت مصادر محلية، كما أشارت تقارير إلى أن بعض العائلات اضطرت لمغادرة المنطقة بشكل مؤقت، خشية تجدد الاستهداف، منظمات إنسانية ناشدت بضرورة حماية المدنيين وتجنب استهداف الأحياء السكنية، مؤكدة أن استمرار هذه الأحداث يزيد من معاناة السكان الذين يعيشون ظروفًا صعبة أصلًا.
الموقف الرسمي
الجيش السوري أكد أنه سيتخذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الهجمات، مشددًا على أن استهداف المدنيين يمثل خرقًا واضحًا للقوانين والأعراف الدولية، كما أوضح أن وحداته تواصل مراقبة الوضع الميداني في شرق حلب لضمان عدم تجدد الاعتداءات.
ردود الفعل المحلية
في حلب، عبر الأهالي عن قلقهم من استمرار التوترات الأمنية، مطالبين بزيادة الإجراءات لحمايتهم وضمان استقرار المنطقة، كما شددوا على أهمية إيجاد حلول سياسية توقف دوامة العنف وتعيد الحياة الطبيعية إلى المدينة.
الهجوم الأخير في شرق حلب يعكس هشاشة الوضع الأمني في المنطقة، ويؤكد الحاجة الملحة إلى جهود سياسية وميدانية لوقف التصعيد وحماية المدنيين، وبينما يستمر التوتر، يبقى الشارع السوري في حالة ترقب لما ستؤول إليه التطورات المقبلة.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام