أعلنت الشرطة، صباح اليوم الأربعاء، فك رموز جريمة قتل الفتى نبيل صفية (15 عاما)، الذي قتل في بلدة كفر ياسيف.
وقالت الشرطة في بيان أن إطلاق نار استهدف سيارة كان الفتى بداخلها، ما أدى إلى مقتله، وعلى إثر ذلك باشرت تحقيقا مكثفا انتهى بتوقيف مشتبه به واحد من بلدة أبو سنان.
وفي تعقيبه على بيان الشرطة، قال الدكتور أشرف صفية، والد الفتى نبيل، إن ما أبلغوا به منذ الأيام الأولى للحادث هو أن "الولد كان في المكان الخطأ والزمان الخطأ"، مؤكدا أن ابنه لم يكن مستهدفا، وأن إطلاق النار لم يكن موجها إليه بشكل مباشر.
وأضاف في مداخلة هاتفية لبرنامج "الظهيرة"، على إذاعة الشمس أن هذا التوضيح هو الأمر الوحيد الذي سعى للحصول على تأكيد رسمي بشأنه.
وأوضح صفية أن حل لغز الجريمة، حتى لو ثبتت هوية مطلق النار، لا يغير من حجم الفقد الذي تعيشه العائلة.
وقال:
"خسرت أغلى شيء في الحياة، ابني، الجرح داخل البيت لا يلتئم، غرفته وكتبه ووالدته وإخوته حاضرة كل يوم، نحاول أن نواسي بعضنا كي تستمر الحياة".
وعن ثقته بالتحقيقات، أشار صفية إلى أنه لم يتلق أي تحديثات مباشرة من الشرطة خلال فترة التحقيق، وأنه كان يتابع المستجدات عبر وسائل الإعلام، قائلا إنه لم يدخل في تفاصيل الدوافع أو الجهة المستهدفة.
هل سيحضر د. أشرف صفية جلسات المحاكمة؟
وبشأن متابعة الإجراءات القضائية، قال صفية إنه لا ينوي حضور جلسات المحكمة إلا إذا طُلب منه ذلك رسميا، موضحا أن الخوض في التفاصيل مؤلم، وأن وجوده في قاعة المحكمة ليس أولوية بالنسبة له في هذه المرحلة.
وفي رسالة ختامية، حمّل صفية السلطات مسؤولية تفشي الجريمة في المجتمع العربي، معتبرا أن الحل لا يمكن أن يأتي إلا "من رأس الهرم" عبر خطة شاملة ومدروسة.
وحذر من استمرار ما وصفه بـ"كرة الثلج"، قائلا إن أعداد الضحايا في تصاعد مستمر، وإن وقف شلال الدم ممكن فقط إذا توفرت إرادة حقيقية لدى الدولة لاتخاذ خطوات جادة.
طالع أيضًا:
فك لغز مقتل الفتى نبيل صفية في كفر ياسيف: الشرطة تعلن اعتقال المشتبه به