الجبهة الداخلية تؤكد على الالتزام بالتعليمات الصادرة وأنها ما زالت سارية ورئيس قسم التوعية للمجتمع العربي يقدم عدة بدائل عند عدم توفر ملجأ معياري.
أكد الكولونيل شمس أبو فارس، رئيس قسم التوعية للمجتمع العربي، أن تعليمات الاحتماء الصادرة منذ أمس ما زالت سارية، وتشمل منع التعليم، إغلاق أماكن العمل غير الحيوية، ومنع التجمهر، مشيرًا إلى أن انخفاض عدد الإصابات نسبيًا يعكس التزام المواطنين بالتوجيهات.
لا تغادروا المكان المحمي دون إشعار رسمي
وشدد أبو فارس على ضرورة البقاء داخل المكان المحمي حتى صدور إشعار رسمي بزوال الخطر، حتى لو تجاوز الانتظار عشر دقائق.
وأوضح أن التأخير في إرسال رسالة "زوال الخطر" يعود إلى استمرار إطلاق الصواريخ أحيانًا أو اعتراضها في طبقات عليا من السماء، ما يؤدي إلى تساقط شظايا قد تشكل خطرًا حتى بعد مرور وقت من سماع صافرة الإنذار.
وقال: "ندخل إلى المكان المحمي فور تلقي التنبيه، ونبقى فيه حتى إشعار جديد، حتى لو استمر الأمر ساعة أو أكثر".
لا تقتربوا من أي أجسام مشبوهة
وحذر من الاقتراب أو لمس أي جسم غريب أو شظايا في الشارع، مؤكدًا أن ذلك قد يعرّض الحياة للخطر. ودعا إلى إبعاد الآخرين عن المكان وإبلاغ الشرطة فورًا عبر الرقم 100.
ماذا يفعل من لا يملك ملجأ؟
وفي ما يتعلق بالمواطنين الذين لا تتوفر لديهم غرفة آمنة أو ملجأ خاص، دعا أبو فارس إلى التواصل مع السلطة المحلية لمعرفة أقرب مكان محمي معياري مصادق عليه.
وأكد أهمية البقاء قرب مكان محمي يتيح الوصول إليه خلال الزمن المتاح بحسب المنطقة، موضحًا أن المهلة تختلف بين منطقة وأخرى، وقد تتراوح بين نصف دقيقة ودقيقة.
البدائل عند عدم توفر ملجأ معياري
في حال تعذّر الوصول إلى مكان محمي معياري، أوصى باختيار:
- بيت الدرج الداخلي في المبنى، بشرط أن يكون مغلقًا ومحاطًا بجدران إسمنتية.
- غرفة داخلية في المنزل تضم أقل عدد ممكن من النوافذ والفتحات.
- الطابق الأرضي في المنازل متعددة الطوابق، إذا كان أكثر تحصينًا.
وأكد أن الأفضلية تبقى دائمًا للوصول إلى مكان محمي معياري مصادق عليه، داعيًا السلطات المحلية إلى إجراء مسح شامل للمباني وتوجيه السكان إلى أماكن الإيواء الآمنة.
وختم بالتشديد على ضرورة الاستعداد نفسيًا ولوجستيًا للبقاء في المكان المحمي لفترة قد تطول، عبر تجهيز احتياجات أساسية تسهّل المكوث الآمن حتى صدور التعليمات الجديدة.