أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الخميس، أن بلاده ستدافع بقوة عن نفسها في مواجهة أي تهديد خارجي، مشددًا على أن إيران لن تقبل بأي تدخل في شؤونها الداخلية.
رفض التصريحات الأميركية
أدان عراقجي التصريحات الأميركية الأخيرة التي وصفها بالاستفزازية، معتبرًا أنها تمثل تدخلًا مباشرًا في الشؤون الداخلية لإيران، ومحاولة لفرض إملاءات خارجية على سيادة البلاد. وأوضح أن هذه التصريحات لا تخدم الاستقرار الإقليمي، بل تزيد من حدة التوتر في المنطقة.
الدفاع عن السيادة الوطنية
شدد وزير الخارجية الإيراني على أن بلاده تمتلك القدرة الكاملة للدفاع عن نفسها في مواجهة أي تهديد خارجي، وأنها لن تتهاون في حماية مصالحها الوطنية. وأكد أن إيران ستواصل العمل وفق القوانين الدولية، لكنها في الوقت ذاته سترد بحزم على أي محاولة للمساس بسيادتها أو أمنها القومي.
مسؤولية دول المنطقة
أشار عراقجي إلى أن مسؤولية الحفاظ على الأمن والاستقرار تقع على عاتق دول المنطقة، داعيًا إلى التعاون المشترك لتفادي أي تحركات قد تؤدي إلى زعزعة الاستقرار. وحذر من أن أي خطوات غير محسوبة قد تفتح الباب أمام أزمات جديدة، مؤكدًا أن الحوار والتفاهم هو السبيل الأمثل لتجاوز التحديات.
طالع أيضًا: عراقجي: لا توجد خطة لتنفيذ أحكام إعدام بحق المتظاهرين
تحذيرات من التصعيد
أوضح وزير الخارجية الإيراني أن استمرار التصريحات العدائية من بعض الأطراف الدولية قد يؤدي إلى تصعيد غير مرغوب فيه، داعيًا المجتمع الدولي إلى التعامل بجدية مع مخاطر هذه السياسات. كما شدد على أن إيران لن تكون البادئة بأي مواجهة، لكنها سترد بقوة إذا تعرضت لأي اعتداء.
وفي تصريح مقتضب، قال عراقجي: "إيران ستدافع بقوة عن نفسها ولن تسمح بتمرير التصريحات الأميركية الاستفزازية دون رد. نحن نرفض هذه اللغة ونؤكد أن أي محاولة للمساس بسيادتنا ستواجه برد حازم."
تعكس تصريحات عراقجي موقفًا واضحًا لإيران في مواجهة الضغوط الخارجية، وتؤكد أن البلاد ماضية في حماية سيادتها وأمنها القومي. وبينما تتواصل التوترات الإقليمية والدولية، يبقى مستقبل العلاقات بين طهران وواشنطن مفتوحًا على احتمالات متعددة، ما يجعل المرحلة المقبلة حاسمة في تحديد مسار الأحداث.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام