أفادت شبكة CNN نقلاً عن مصادر في البيت الأبيض أن الإدارة الأميركية أعلنت استعدادها لتنفيذ أي خطة يختارها الرئيس دونالد ترامب للاستحواذ على جزيرة جرينلاند، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً على الصعيد الدولي لما تحمله من أبعاد سياسية واقتصادية وجيوستراتيجية.
خلفية الموضوع
جزيرة جرينلاند، التابعة لمملكة الدنمارك، تُعد أكبر جزيرة في العالم وتتمتع بموقع استراتيجي في شمال الأطلسي، إضافة إلى ثروات طبيعية ضخمة تشمل المعادن النادرة والموارد الطاقوية، وقد سبق أن أبدى ترامب اهتماماً بالجزيرة خلال فترة رئاسته السابقة، حيث وصفها بأنها "فرصة عقارية كبيرة"، ما أثار حينها ردود فعل متباينة من كوبنهاغن ومن المجتمع الدولي.
طالع أيضا: غزة تحت النار رغم الاتفاق.. خروقات متواصلة وتعثر في تنفيذ الاستحقاقات
دوافع الإدارة الأميركية
وفقاً للتقارير، ترى الإدارة أن السيطرة على جرينلاند قد تمنح الولايات المتحدة موقعاً متقدماً في مواجهة التحديات الجيوسياسية في القطب الشمالي، خاصة مع تزايد النفوذ الروسي والصيني في المنطقة، كما أن الموارد الطبيعية الهائلة للجزيرة تجعلها هدفاً اقتصادياً مغرياً، في وقت تسعى واشنطن لتعزيز أمنها الطاقوي وتوسيع نفوذها الاستراتيجي.
ردود الفعل الدولية
الخطوة الأميركية المحتملة أثارت تساؤلات في الأوساط الأوروبية، حيث عبّرت بعض الدول عن قلقها من أن يؤدي هذا التوجه إلى توترات دبلوماسية جديدة بين واشنطن وكوبنهاغن، في المقابل، يرى محللون أن أي تفاوض رسمي بشأن جرينلاند سيحتاج إلى موافقة الدنمارك وسكان الجزيرة الذين يتمتعون بحكم ذاتي واسع.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام