أكد مسؤولون إسرائيليون أن الانتقال إلى المرحلة الثانية من العمليات العسكرية مرتبط بشكل مباشر باحتمال استئناف الحرب، مشيرين إلى أن حالة الجمود القائمة تخدم حركة حماس وتمنحها فرصة لإعادة تنظيم صفوفها.
خلفية التصريحات
تأتي هذه التصريحات في ظل نقاشات داخلية حول مستقبل العمليات العسكرية في قطاع غزة، حيث يرى بعض المسؤولين أن استمرار الوضع الراهن دون حسم أو تقدم ميداني قد يؤدي إلى إطالة أمد الأزمة، كما أن الجمود، بحسب وصفهم، يتيح لحماس تعزيز قدراتها وإعادة بناء شبكاتها العسكرية.
طالع أيضًا: مصدر سوري يتحدث عن تقدم في المحادثات الأمنية بين دمشق وتل أبيب
المرحلة الثانية من العمليات
• التحول الاستراتيجي: المرحلة الثانية يُنظر إليها على أنها خطوة نحو تكثيف الضغط العسكري والسياسي.
• الأهداف المعلنة: تشمل تقليص قدرات حماس ومنعها من إعادة السيطرة على مناطق فقدتها.
• التحديات: هناك مخاوف من أن يؤدي استئناف الحرب إلى تصعيد جديد ينعكس على المدنيين ويزيد من حدة الأزمة الإنسانية.
المواقف الداخلية والخارجية
داخل إسرائيل، تتباين الآراء بين من يدعو إلى الحسم العسكري السريع، ومن يرى أن الحل السياسي يجب أن يكون جزءاً أساسياً من أي استراتيجية مستقبلية، أما على الصعيد الدولي، فقد صدرت دعوات متكررة لوقف إطلاق النار والعودة إلى طاولة المفاوضات، وسط قلق متزايد من تداعيات استمرار القتال على الاستقرار الإقليمي.
تأثير الجمود
يشير المسؤولون إلى أن الجمود الحالي يخلق بيئة غير مستقرة، حيث تستفيد حماس من الوقت لإعادة ترتيب صفوفها، ما يجعل أي تأخير في اتخاذ القرار محفوفاً بالمخاطر، ويؤكدون أن الانتقال إلى المرحلة الثانية قد يكون ضرورياً لتغيير المعادلة على الأرض.
في ظل هذه المعطيات، يبقى مستقبل المرحلة الثانية من العمليات العسكرية مفتوحاً على احتمالات متعددة، بين استئناف الحرب أو البحث عن حلول سياسية بديلة، وفي تصريح لأحد المسؤولين الإسرائيليين جاء: "إن استمرار الجمود لا يخدم سوى حماس، وإذا أردنا تغيير الواقع فلا بد من اتخاذ خطوات حاسمة."
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام