أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء اليوم، عن تنفيذ هجمات استهدفت أربعة معابر على الحدود بين سورية ولبنان، في خطوة وصفها بأنها تهدف إلى منع ما اعتبره "نشاطات غير قانونية عبر الحدود"، وقد أثار هذا الإعلان ردود فعل واسعة في الأوساط السياسية والإعلامية، نظرًا لحساسية المنطقة وأهمية هذه المعابر في حركة الأفراد والبضائع.
تفاصيل العملية
• المعابر المستهدفة: أوضح الجيش أن الهجمات شملت أربعة نقاط عبور رئيسية بين سورية ولبنان.
• الأهداف المعلنة: بحسب البيان العسكري، فإن الهدف من العملية هو تعطيل ما وصفه بمحاولات تهريب أو نقل مواد عبر الحدود.
• الوسائل المستخدمة: لم يكشف الجيش بشكل مفصل عن طبيعة الوسائل العسكرية المستخدمة، لكنه أكد أن العملية نُفذت بدقة لتجنب ما وصفه بالأضرار الجانبية.
طالع أيضا: عدالة يلجأ للعليا الإسرائيلية.. قانون جديد يهدد بشل أونروا وارتكاب ضرر
ردود الفعل الإقليمية
أثارت هذه الهجمات قلقًا في الأوساط الإقليمية، حيث اعتبر مراقبون أن استهداف المعابر الحدودية قد يؤدي إلى تصعيد جديد في المنطقة، كما أشار محللون إلى أن هذه الخطوة قد تؤثر على حركة المدنيين والبضائع، وتزيد من التوتر بين الأطراف المعنية.
السياق العام
تأتي هذه العملية في ظل توترات متزايدة على الحدود اللبنانية السورية، حيث شهدت المنطقة في الأشهر الأخيرة نشاطًا عسكريًا متكررًا، ويرى خبراء أن استهداف المعابر يعكس محاولة لإعادة رسم قواعد الاشتباك في المنطقة، ويؤكد أن الحدود باتت مسرحًا رئيسيًا للتطورات الأمنية.
في ختام الإعلان، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي في بيان رسمي: "لقد استهدفنا أربعة معابر على الحدود بين سورية ولبنان، بهدف منع أي نشاط غير قانوني عبر هذه النقاط، سنواصل مراقبة المنطقة واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان الأمن."
بهذا، تكون العملية قد أضافت فصلًا جديدًا إلى المشهد الحدودي المعقد، وسط ترقب لما ستؤول إليه الأوضاع في الأيام المقبلة، وما إذا كانت هذه الخطوة ستفتح الباب أمام مزيد من التصعيد أو ستبقى ضمن إطار الرسائل العسكرية المحدودة.
ولمتابعة كل ما يخص"عرب 48" يمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام