أعلنت الولايات المتحدة، عن انسحابها الكامل من منظمة الصحة العالمية، بعد عام على إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنهاء التزام بلاده بالمنظمة، الذي استمر 78 عامًا.
ورغم الانسحاب الرسمي، لا يُعد القرار قطيعة تامة مع المنظمة، إذ أوضحت منظمة الصحة العالمية أن الولايات المتحدة ما تزال مدينة لها بأكثر من 130 مليون دولار.
ويقر مسؤولون في إدارة ترامب بأن هناك ملفات لم تُحسم بعد، من بينها فقدان الولايات المتحدة لإمكانية الوصول إلى بيانات صحية دولية، قد تشكّل إنذارًا مبكرًا بشأن تفشّي أوبئة أو جوائح مستقبلية.
خبراء: القرار يضر بالاستجابة العالمية
وقال جوستن: "أعتقد أنه أسوأ قرار رئاسي رأيته في حياتي".
وتُعد منظمة الصحة العالمية وكالة متخصصة تابعة للأمم المتحدة، تُعنى بتنسيق الجهود الدولية لمواجهة التهديدات الصحية العالمية، مثل تفشي جدري القردة، وإيبولا، وشلل الأطفال، وتضم في عضويتها غالبية دول العالم.
وطالع ايضا:
تعرف عليها الآن.. أكثر أعضاء الجسم عرضة للسرطان
تحذيرات في إسرائيل من خطوة مماثلة
وأشارت الرسالة إلى أن النقاشات السابقة داخل لجنة الصحة البرلمانية اقتصرت على اتهامات موجهة للمنظمة، من بينها ادعاءات بـ”معاداة السامية”، على خلفية تقاريرها حول الوضع الإنساني المتدهور في قطاع غزة، وانهيار المنظومة الصحية فيه نتيجة الحرب المستمرة.
الصحة العامة كجزء من الأمن القومي
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام