أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن بلاده تمكنت من القضاء على القدرات الصاروخية والنووية لإيران، مؤكداً أن الحرب الجارية تحقق "إنجازات كبيرة" لكنها مكلفة للغاية وستتطلب عشرات المليارات الإضافية لمواصلة العمليات.
القضاء على القدرات الإيرانية
قال نتنياهو إن العمليات العسكرية الأخيرة نجحت في ضرب البنية التحتية التي تعتمد عليها إيران في تطوير برامجها النووية والصاروخية، مشيراً إلى أن هذه الضربات تمثل تحولاً استراتيجياً في مسار المواجهة، وأضاف أن الهدف الأساسي كان تحييد أي تهديد محتمل على الأمن القومي الإسرائيلي والمنطقة.
طالع أيضًا: وسط القيود المشددة... عشرات ألالاف يؤدون صلاة الجمعة الثانية من شهر رمضان
إنجازات كبيرة وتحديات مالية
أوضح نتنياهو أن الجيش يحقق تقدماً ملموساً على الأرض، لكنه شدد على أن هذه الإنجازات تأتي بتكلفة باهظة، وأكد أن الحكومة ستحتاج إلى عشرات المليارات الإضافية لتغطية نفقات الحرب، سواء في الجانب العسكري أو في إعادة تأهيل المناطق المتضررة ودعم الاقتصاد الوطني.
انعكاسات داخلية وخارجية
تصريحات نتنياهو أثارت جدلاً واسعاً داخل إسرائيل، حيث يرى بعض المحللين أن الحديث عن القضاء على القدرات الإيرانية قد يكون مبالغاً فيه، بينما يعتبره آخرون رسالة ردع موجهة إلى خصوم إسرائيل في المنطقة، على الصعيد الدولي، من المتوقع أن تثير هذه التصريحات ردود فعل من القوى الكبرى، خاصة تلك المنخرطة في الملف النووي الإيراني.
الموقف الدولي
الولايات المتحدة والدول الأوروبية تتابع عن كثب التطورات، وسط مخاوف من أن تؤدي هذه التصريحات إلى تصعيد جديد في المنطقة، بعض المراقبين يرون أن الإعلان قد يفتح الباب أمام نقاشات جديدة حول مستقبل الاتفاقيات النووية مع إيران، فيما قد يدفع طهران إلى إعادة النظر في استراتيجيتها الدفاعية.
تصريحات نتنياهو تعكس مرحلة جديدة من الصراع، حيث يعلن تحقيق أهداف استراتيجية كبرى، لكنه في الوقت نفسه يقر بأن الثمن الاقتصادي سيكون باهظاً، وبينما يترقب العالم ردود الفعل الإيرانية والدولية، يبقى السؤال حول مدى استدامة هذه الإنجازات في ظل التحديات المستمرة.
لمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام