يلتقي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مساء اليوم السبت، بالمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وصهر الرئيس الأميركي جاريد كوشنر، فور وصولهما إلى إسرائيل، في اجتماع يتركز على التطورات المتعلقة بقطاع غزة، وخاصة ملف فتح معبر رفح وبدء عملية إعادة الإعمار.
فتح معبر رفح
تشير مصادر إعلامية إلى أن المحادثات ستتناول بشكل أساسي إمكانية فتح معبر رفح بصورة منتظمة، بما يسهل حركة الأفراد والبضائع ويخفف من الأوضاع الإنسانية في القطاع. ومن المتوقع أن يتم بحث آليات التنسيق مع الأطراف الإقليمية لضمان استمرار عمل المعبر بشكل مستقر.
إعادة إعمار غزة
الملف الثاني الذي سيحظى بأولوية هو إعادة إعمار غزة، حيث تسعى واشنطن إلى الدفع بخطة شاملة لإعادة بناء البنية التحتية والمرافق الأساسية. وتشير التقديرات إلى أن الولايات المتحدة ستعرض دعمًا ماليًا وفنيًا عبر مؤسسات دولية، مع التركيز على إشراك القطاع الخاص في مشاريع الإعمار.
دور أميركي مباشر
زيارة ويتكوف وكوشنر تأتي في إطار تحرك أميركي أوسع لإعادة الانخراط في القضايا الإنسانية والتنموية المرتبطة بغزة، بما يعكس رغبة واشنطن في لعب دور مباشر في صياغة الحلول العملية. كما يُنتظر أن يقدم الوفد الأميركي مقترحات لتعزيز التعاون بين إسرائيل والدول المجاورة في هذا السياق.
طالع أيضًا: نتنياهو يرفض الانتقال إلى المرحلة الثانية وفق مقترحات ويتكوف وكوشنر
توقعات من اللقاء
المراقبون يرون أن الاجتماع قد يفتح الباب أمام تفاهمات جديدة بشأن إدارة المعابر وتوزيع المسؤوليات، إضافة إلى وضع جدول زمني لبدء مشاريع الإعمار. كما أن اللقاء يحمل رسائل سياسية حول التزام الولايات المتحدة بدعم الاستقرار في المنطقة.
وفي ظل هذه التطورات، يبقى ملف غزة محورًا رئيسيًا في أجندة العلاقات الأميركية – الإسرائيلية، مع ترقب لنتائج اللقاء المرتقب مساء اليوم. وفي بيان مقتضب نقلته وسائل إعلام محلية عن مصدر حكومي جاء فيه: "الاجتماع مع الوفد الأميركي يهدف إلى بحث خطوات عملية لتحسين الوضع الإنساني في غزة، وفتح الطريق أمام إعادة الإعمار بما يخدم مصالح جميع الأطراف".
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام