أعلن مكتب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو مساء اليوم أن الجيش الإسرائيلي ينفذ منذ نهاية الأسبوع عملية واسعة النطاق تهدف إلى العثور على جثة المحتجز الإسرائيلي الأخيرة، وأوضح المكتب أن العملية تجري في مقبرة تقع شمال قطاع غزة، حيث يتم استخدام كل المعلومات الاستخبارية المتوفرة لتحديد الموقع بدقة وتسريع عملية الاستعادة.
تفاصيل العملية العسكرية
من جانبه، أكد الجيش الإسرائيلي أنه بدأ عملية مركزة في منطقة الخط الأصفر شمال القطاع، مشيراً إلى أن الهدف الأساسي هو استعادة رفات المحتجز الأخير، وبيّن الجيش أن العملية تتم وفق خطة مدروسة، مع الاعتماد على تقنيات متقدمة ومعلومات استخبارية دقيقة، في محاولة لإنهاء هذا الملف الذي ظل مفتوحاً منذ فترة طويلة.
طالع أيضًا: إلغاء الرحلات الجوية الأوروبية إلى إسرائيل بسبب التوترات الإقليمية
موقف كتائب القسام
وفي السياق ذاته، قال المتحدث باسم كتائب القسام أبو عبيدة مساء اليوم إن الكتائب أطلعت الوسطاء على كافة التفاصيل والمعلومات المتعلقة بمكان وجود آخر جثة إسرائيلية محتجزة، وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي يقوم بالبحث في أحد المواقع بناءً على معلومات قدمتها القسام عبر الوسطاء، مؤكداً أن الفصائل الفلسطينية حريصة على إغلاق ملف الأسرى والجثامين الإسرائيلية بشكل كامل.
دعوة للوسطاء
أبو عبيدة دعا الوسطاء إلى الوقوف عند مسؤولياتهم وإلزام إسرائيل بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، مشدداً على أن إنهاء هذا الملف يمثل خطوة مهمة نحو إغلاق أحد أبرز القضايا العالقة بين الطرفين، وأوضح أن الفصائل قدمت ما لديها من معلومات، وأن الكرة الآن في ملعب الأطراف الدولية التي تتابع هذا الملف.
تأتي هذه التطورات في وقت حساس، حيث تسعى الأطراف المختلفة إلى إنهاء ملف الجثامين المحتجزة بشكل نهائي، وسط جهود مكثفة من الوسطاء الإقليميين والدوليين، ويبدو أن العملية الجارية في شمال غزة قد تكون خطوة حاسمة في هذا الاتجاه، إذا ما التزمت الأطراف بتنفيذ ما تم التوصل إليه.
وقال مصدر سياسي مطلع: "إن إنهاء ملف الأسرى والجثامين يشكل ضرورة إنسانية وسياسية، ويجب أن يتم التعامل معه بجدية من جميع الأطراف، بما يضمن إغلاق هذا الملف بشكل نهائي ويعزز فرص الاستقرار في المنطقة."
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام