مقتل شخص وإصابة آخر بجريمة إطلاق النار بمعرض سيارات في يركا
قُتل تيمور عطالله صاحب معرض السيارات وأُصيب عامل بالمكان، اليوم الثلاثاء، إثر تعرضهما لإطلاق نار داخل معرض سيارات في بلدة يركا، وأفادت الشرطة في بيانها أن الرجلين أصيبا بجروح لم تُعرف هويتهما بعد، وأن أحدهما فارق الحياة متأثراً بإصابته، بينما نُقل الآخر لتلقي العلاج.
الشرطة أوضحت أنها باشرت التحقيق فور تلقي البلاغ، حيث وصلت قواتها إلى موقع الحادث، وبدأت بجمع الأدلة وإجراء عمليات تمشيط في المنطقة، وأكدت أن خلفية الحادثة جنائية، مشيرة إلى أن التحقيقات ستشمل مراجعة كاميرات المراقبة واستجواب شهود العيان لتحديد هوية المهاجمين والظروف التي أدت إلى وقوع الجريمة.
الحادثة أثارت حالة من القلق بين سكان يركا، خاصة أن إطلاق النار وقع في مكان عام يرتاده المواطنون بشكل يومي، وأكدت مصادر محلية أن مثل هذه الجرائم تؤثر بشكل مباشر على الشعور بالأمان في البلدة، وتزيد من المخاوف بشأن تصاعد أعمال العنف المرتبطة بخلافات جنائية.
سليمان ملا: مقتل تيمور عطالله صدمة ليركا وشلال الدم يجب أن يتوقف
سليمان ملا
::
::
من جانبه، قال رئيس مجلس يركا سليمان ملا، إن الجريمة جاءت "كمفاجأة كاملة للجميع"، مؤكدا أن الضحية كان شابا معروفا بنشاطه وعمله المتواصل، ولم يعرف عنه أي خلافات أو مشاكل سابقة.
وأضاف في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "الظهيرة"، على إذاعة الشمس، أن تيمور كان من الشباب الناجحين في البلدة، ولم يكن له أي تاريخ من النزاعات أو التهديدات.
وأشار ملا إلى أن ما جرى يأتي ضمن مسلسل دموي مستمر، محذرا من خطورة المرحلة الحالية، قائلا:
"البلد تنزف نزيفا شديدا، وشلال الدم يجب أن يتوقف. الأمن والأمان أصبحا أولوية تفوق أي مشاريع تطوير أو بناء".
وأوضح أن قيادة الشرطة في اللواء زارت البلدة عقب الجريمة، وقدمت تعهدات بالعمل على اعتقال الجناة ووضع حد لحالة العنف، لكنه أبدى قلقه من الواقع الميداني، مضيفا: "سمعنا وعودا بأنهم سيبذلون كل ما بوسعهم، لكن للأسف الوضع لا يزال غير مستقر، والخشية من أن القتل يولد قتلا".
وتطرق رئيس المجلس إلى تراجع التواجد الشرطي في البلدة خلال الأشهر الأخيرة، لافتا إلى أنه عقب جريمة سابقة شهدت يركا انتشارا مكثفا للقوات لفترة محدودة، قبل أن يعود الوضع إلى ما وصفه بالتواجد العادي وغير الكافي لردع الجريمة.
وأكد ملا أن المجتمع المحلي يعيش حالة من القلق والتوتر المتزايد، داعيا إلى خطوات حقيقية وجدية لوقف نزيف الدم، ومشددا على أن حماية المواطنين يجب أن تكون في صدارة الأولويات.
24 قتيلًا منذ بداية العام
وفي وقت يشهد المجتمع العربي احتجاجات غاضبة على استفحال الجريمة وتواطؤ الشرطة، ترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري، إلى 24 قتيلًا، بينهم امرأة.
الشرطة تحقق
أفادت الشرطة بأنها ستواصل تكثيف جهودها لمكافحة الجرائم الجنائية في المنطقة، مؤكدة أن وحدات خاصة تعمل على ملاحقة المشتبه بهم. كما دعت المواطنين إلى التعاون معها عبر تقديم أي معلومات قد تساعد في كشف ملابسات الحادثة.
وهذه الجريمة تأتي لتسلط الضوء على خطورة انتشار السلاح والعنف في المجتمع، وما يترتب عليه من تهديد مباشر لحياة المدنيين، وفي هذا السياق، جاء في بيان الشرطة: "نحن نعمل على جمع الأدلة وملاحقة المتورطين، ونؤكد أن خلفية الحادثة جنائية، وسنواصل التحقيق حتى الوصول إلى الجناة وتقديمهم للعدالة."
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.