حذر خبراء السلامة المرورية في ألمانيا من المخاطر الكبيرة الناتجة عن فتح أبواب السيارات بشكل مفاجئ، خصوصًا في المدن الكبرى مثل برلين، حيث تسجل هذه الحوادث ارتفاعًا مستمرًا رغم التحذيرات المتكررة.
تشير الدراسات إلى أن فتح أبواب السيارات بشكل مفاجئ لا يزال أحد أسباب الحوادث الخطيرة، خاصة للركاب وراكبي الدراجات.
ورغم أن هذه الظاهرة غالبًا ما يُستخف بها، فإنها تسبب سقوط دراجين وإصابات بالغة، كما حصل مع الممثلة برلينية فاندا بيردلفيتس في هامبورج عام 2025، حيث توفيت بعد حادثة مشابهة.
إحصاءات الحوادث في برلين
وفقًا لرئيسة قسم أبحاث الحوادث في الاتحاد العام لشركات التأمين الألمانية، كيرستن تسايدلر:
بلغ عدد حوادث أبواب السيارات في برلين خلال عام 2024 نحو 392 حادثًا، أي ما يعادل حوالي 8% من إجمالي حوادث الدراجات البالغ عددها 4950 حادثًا.
بالمقارنة، سجل عام 2015 نحو 533 حادثًا مشابهًا، أي ما يقارب 10% من إجمالي حوادث الدراجات، مما يظهر تراجعًا طفيفًا في السنوات العشر الأخيرة.
وأوضحت تسايدلر أن هذه الحوادث أكثر شيوعًا في المدن الكبرى مقارنة بالمناطق الريفية الأقل كثافة حركة مرور.
الإجراءات الوقائية والحد من المخاطر
يمكن تقليل خطر هذه الحوادث من خلال:
توفير مسارات دراجات معزولة: تنص القواعد الألمانية منذ 2010 على ترك مسافة 75 سم بين السيارات المتوقفة ومسارات الدراجات، لكن الكثير من المسارات القديمة ما زالت تفتقر لهذه المسافة.
ولمتابعة كل ما يخص"عرب 48" يمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
أنظمة التحذير الذكية: تعتمد على حساسات مثبتة في السيارة ترصد اقتراب دراج من الخلف وتطلق إشارات صوتية أو ضوئية قبل فتح الأبواب.
أنظمة تعطيل فتح الأبواب مؤقتًا: تمنع فتح الباب لفترة قصيرة إذا تم رصد اقتراب دراجة، ما يقلل من فرص وقوع الحوادث.
وأكدت تسايدلر ضرورة تعميم هذه الحلول التقنية لجميع المركبات لحماية السائقين وراكبي الدراجات على حد سواء.
طالع أيضًا