أعلن الجيش الإسرائيلي مساء الثلاثاء عن الاشتباه بعملية تسلل إلى داخل الأراضي الإسرائيلية من جهة الحدود الأردنية، وذلك بالقرب من بلدة فاران الواقعة في منطقة النقب، وأكدت المصادر العسكرية أن قوات الجيش باشرت على الفور عمليات تمشيط واسعة في المنطقة للتأكد من طبيعة الحادثة.
تفاصيل الحادثة
وفق البيان الأولي، رصدت أجهزة المراقبة تحركات غير اعتيادية قرب الحدود الأردنية، ما أثار الشكوك بوجود محاولة تسلل، وعلى إثر ذلك، تم استدعاء قوات إضافية إلى الموقع، فيما جرى إغلاق بعض الطرق المؤدية إلى البلدة كإجراء احترازي، ولم يتم الإعلان حتى الآن عن ضبط أي مشتبه بهم أو وقوع مواجهات، لكن الجيش شدد على أن التحقيقات لا تزال جارية.
طالع أيضًا: إصابة عامل في حرفيش ونقله إلى المستشفى
السياق الأمني
تأتي هذه التطورات في ظل حالة من التوتر الأمني المتصاعد على الحدود، حيث تشهد المنطقة بين الحين والآخر محاولات تهريب أو تسلل يتم إحباطها من قبل القوات الإسرائيلية، ويعتبر الجيش أن الحدود الأردنية عادة أكثر هدوءاً مقارنة بغيرها، إلا أن الحادثة الأخيرة تثير القلق بشأن احتمالية تغير أنماط النشاط غير المشروع في المنطقة.
الإجراءات المتخذة
أفاد الجيش أن وحدات خاصة من حرس الحدود وسلاح الجو شاركت في عمليات التمشيط، مستخدمة طائرات مسيرة لرصد أي تحركات مشبوهة، كما تم تعزيز نقاط المراقبة على طول الحدود، مع التأكيد أن الهدف هو منع أي اختراق أمني قد يهدد سلامة السكان المحليين.
ردود الفعل
أثارت الأنباء حالة من القلق بين سكان فاران والمناطق المجاورة، حيث عبر بعض الأهالي عن خشيتهم من أن تكون هذه الحادثة بداية لتكرار محاولات تسلل في المستقبل، في المقابل، أكد مسؤولون محليون أن الجيش يتعامل بجدية مع الموقف وأن الإجراءات الأمنية كفيلة بضمان الاستقرار.
وفي بيان رسمي صادر عن الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، جاء: "نحن نتعامل مع أي محاولة تسلل عبر الحدود بمنتهى الجدية، وقد تم اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان أمن المنطقة، التحقيقات مستمرة، وسنعلن عن أي مستجدات فور توفرها."
بهذا التصريح، يتضح أن الجيش يسعى إلى طمأنة الرأي العام، مؤكداً أن السيطرة الأمنية على الحدود ما زالت قائمة، وأن الحادثة قيد المتابعة الدقيقة حتى تتضح تفاصيلها بشكل كامل.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام