أغلقت شركة "مياه النقب" محطة عدادات مياه في منطقة غرب شقيب السلام، ما أدى إلى قطع المياه عن نحو 150 منزلا يستفيد منها قرى السر وعرب السجن وعرب مثلث أوهاليم.
وقال تيسير أبو كف، ناشط مجتمعي وسياسي من شقيب السلام، في مداخلة لإذاعة الشمس، عبر برنامج أول خبر إن محطة المياه تقع قرب شارع 40، وتعرضت لعملية تخريب من قبل شخص مجهول كسر العدادات التي تغذي أكثر من 150 بيتا، أي ما يقارب 700 شخص، إضافة إلى الحيوانات والأشجار.
وأكد أن ما حدث غير مسبوق في المنطقة، مضيفا: "هذه أول مرة نشهد فيها حالة كهذه، والجميع مستغرب لماذا يعاقب مئات الناس بسبب شخص واحد قام بالتخريب".
وأوضح أبو كف أن قطع المياه استمر منذ يوم الأحد وحتى اليوم الخامس على التوالي، دون أي بدائل حقيقية للسكان، قائلا: "لا توجد حتى خزانات مياه، والناس اضطرت لشراء المياه إن وجدت، بينما الماشية تعاني بشكل كبير".
وانتقد أبو كف ما وصفه بالعقاب الجماعي، متسائلا: "أي قانون يسمح بقطع المياه عن الأطفال والنساء والبهائم بسبب عمل تخريبي فردي؟ هذا حق أساسي لا يجوز المساس به". وأضاف أن الأهالي تواصلوا مع الشركة والمقاول المسؤول، وأبدوا استعدادهم لتحمل تكاليف الإصلاح كاملة من أجل إعادة المياه بأسرع وقت.
وأشار إلى وجود محاولات للتواصل مع جهات قانونية وأعضاء برلمان للضغط من أجل حل فوري، مؤكدا أن الشركة لم تقدم حتى الآن شكوى رسمية ضد الفاعل المجهول، رغم أن الأضرار جسيمة.
وختم أبو كف بالقول: "نناشد الصحافة وكل أصحاب القرار الوقوف إلى جانبنا. لا يعقل أن يبقى مئات المواطنين عطشى بسبب شخص واحد، فالمياه ليست رفاهية بل حق إنساني أساسي يجب حمايته".