أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن الوضع في غزة لا يزال يتطلب جهوداً كبيرة، مشيراً إلى أن الأمر لا يقتصر على توفير الغذاء فحسب، بل يشمل جوانب إنسانية وخدمات أساسية أخرى يحتاجها السكان بشكل عاجل.
أبعاد الأزمة الإنسانية
أوضح جوتيريش أن الأزمة في غزة تتجاوز مسألة الأمن الغذائي، حيث يعاني السكان من نقص حاد في المياه النظيفة، الكهرباء، والخدمات الصحية، كما أن البنية التحتية الأساسية تعرضت لأضرار جسيمة، مما يجعل إعادة تأهيلها ضرورة ملحة لضمان حياة كريمة للمدنيين.
طالع أيضًا: وزير الخارجية الأمريكي: النظام في إيران قائم منذ فترة طويلة وإمكانية إسقاطه تتطلب التفكير
الخدمات الصحية والتعليمية
من أبرز التحديات التي تواجه المجتمع في غزة، تدهور القطاع الصحي الذي يعاني من نقص الأدوية والمعدات الطبية، إضافة إلى الضغط الكبير على المستشفيات والمراكز الصحية، كما أن المؤسسات التعليمية تواجه صعوبات في الاستمرار، نتيجة الأضرار التي لحقت بالمدارس ونقص الموارد التعليمية، وهو ما يهدد مستقبل آلاف الأطفال.
دعوة إلى المجتمع الدولي
شدد الأمين العام على أن المجتمع الدولي مطالب بتكثيف جهوده لدعم غزة، ليس فقط عبر المساعدات الغذائية، بل أيضاً من خلال توفير الدعم المالي والتقني لإعادة بناء البنية التحتية، وضمان وصول الخدمات الأساسية للسكان، وأكد أن الاستجابة الإنسانية يجب أن تكون شاملة ومتوازنة لتلبية مختلف الاحتياجات.
في ختام تصريحاته، قال جوتيريش: "إن غزة بحاجة إلى أكثر من مجرد الغذاء، إنها بحاجة إلى أمل، إلى خدمات أساسية، وإلى تضامن عالمي يترجم إلى أفعال ملموسة،"
كما جاء في بيان صادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن "الاستجابة الفعالة تتطلب تعاوناً دولياً واسعاً لضمان توفير المأوى، المياه، الرعاية الصحية، والتعليم، إلى جانب الغذاء."
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام