رحب وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر بقرار الاتحاد الأوروبي تصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية، واصفاً الخطوة بأنها "مهمة وتاريخية"، مشيراً إلى أن تل أبيب عملت لسنوات طويلة، وخلال الأسابيع الأخيرة بشكل مكثف، لتحقيق هذه النتيجة.
أهمية القرار الأوروبي
أكد ساعر أن القرار يعكس إدراكاً متزايداً لدى المجتمع الدولي بخطورة الدور الذي يلعبه الحرس الثوري الإيراني في المنطقة، سواء من خلال أنشطته العسكرية أو دعمه لجماعات مسلحة، واعتبر أن هذا التصنيف يمثل نقلة نوعية في الموقف الأوروبي تجاه إيران، ويعزز الجهود الرامية إلى الحد من نفوذها الإقليمي.
طالع أيضًا: انطلاق مسيرة احتجاجية بطمرة بإتجاه مركز الشرطة لمواجهة العنف والجريمة
جهود دبلوماسية مكثفة
أوضح وزير الخارجية أن بلاده بذلت جهوداً دبلوماسية متواصلة على مدار سنوات لإقناع الاتحاد الأوروبي باتخاذ هذه الخطوة، مشيراً إلى أن الأسابيع الأخيرة شهدت اتصالات مكثفة مع عدد من العواصم الأوروبية، بهدف تسليط الضوء على أنشطة الحرس الثوري التي تهدد الأمن والاستقرار، وأضاف أن القرار جاء نتيجة عمل مشترك بين عدة أطراف دولية ترى ضرورة مواجهة التحديات الأمنية المرتبطة بإيران.
تداعيات القرار على العلاقات الدولية
يرى مراقبون أن تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية سيؤدي إلى فرض قيود إضافية على أنشطته الاقتصادية والمالية، كما سيعزز التعاون الأمني بين الاتحاد الأوروبي وحلفائه في المنطقة، ومن المتوقع أن ينعكس القرار على العلاقات الأوروبية – الإيرانية، حيث قد تواجه طهران عزلة أكبر وضغوطاً متزايدة في ملفاتها الإقليمية والدولية.
في ختام تصريحاته، شدد ساعر على أن القرار الأوروبي يمثل "انتصاراً للدبلوماسية الحازمة"، مؤكداً أن بلاده ستواصل العمل مع شركائها لتعزيز الأمن والاستقرار.
وجاء في بيان صادر عن الاتحاد الأوروبي: "إن تصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية يعكس التزام الاتحاد بمكافحة الإرهاب بجميع أشكاله، ويهدف إلى حماية الأمن الدولي وتعزيز الاستقرار الإقليمي."
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام