دخلت الهجمات المتبادلة بين حزب الله وإسرائيل أسبوعها الثاني، مع استمرار القصف والغارات على مواقع حدودية وبلدات لبنانية وإسرائيلية مختلفة، وسط حالة من التوتر الأمني والإنذارات الإسرائيلية المتكررة لإخلاء مناطق مثل الضاحية الجنوبية لبيروت.
وتبرّر إسرائيل هجماتها بأنها تستهدف بنى تحتية ومواقع وعناصر لحزب الله والحرس الثوري الإيراني.
حزب الله يعلن التصدي لمحاولة إنزال جوي جديدة بمنطقة البقاع
وأعلن حزب الله، فجر الإثنين، عن التصدي لمحاولة إنزال جوي جديدة في بلدة النبي شيت بمنطقة البقاع شرق لبنان، بعد فشل عملية إنزال سابقة نفذها الجيش الإسرائيلي ليلة الجمعة–السبت.
وأوضح الحزب أن الجيش الإسرائيلي حاول التسلل مستخدماً زي الجيش اللبناني بحثاً عن رفات الطيار رون أراد المفقود منذ عام 1986، إلا أن قوات حزب الله تصدت لـ15 مروحية وقوة مشاة في سهل سرغايا باستخدام الأسلحة المناسبة.
طالع أيضا: كارثة إنسانية..اتهامات دولية لإسرائيل باستخدام الفوسفور الأبيض في جنوب لبنان
مقتل 400 لبناني وإصابة الآلاف منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران
ومنذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير، وانضمام حزب الله إلى جانب إيران، أسفرت المواجهات عن مقتل نحو 400 شخص وإصابة أكثر من 1160 آخرين، فضلاً عن نزوح أكثر من 450 ألف شخص من المناطق الحدودية. كما قُتل جنديان إسرائيليان وأصيب عدد آخر بجروح متفاوتة نتيجة هجمات حزب الله.
وتتكثف صافرات الإنذار في الشمال الإسرائيلي، خصوصاً في البلدات الحدودية مع لبنان، فيما يعلن حزب الله يومياً عن تنفيذ عمليات تستهدف قواعد وآليات ومواقع عسكرية، إذ أشار إلى تنفيذ 18 عملية يوم الأحد–الإثنين، في حين واصل الطيران الإسرائيلي شن غارات مكثفة على الأراضي اللبنانية، مؤكداً استهداف مواقع وبنى تحتية مرتبطة بالحزب.
هذا التصعيد المستمر يعكس فداحة الأزمة الأمنية على الحدود، ويزيد المخاوف من توسيع رقعة الحرب وتأثيراتها المباشرة على المدنيين في كلا البلدين.
لمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام