قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يستطيع ممارسة الضغط لتأمين التمويل اللازم للأمم المتحدة، مشيراً إلى أنه سبق وأن نجح في دفع حلف شمال الأطلسي "الناتو" إلى زيادة مساهماته المالية خلال فترة رئاسته السابقة.
تصريحات ترامب حول الأمم المتحدة
جاءت تصريحات ترامب في سياق حديثه عن دور الولايات المتحدة في دعم المؤسسات الدولية، حيث أكد أن الأمم المتحدة بحاجة إلى موارد مالية أكبر لتتمكن من أداء مهامها في حفظ السلم والأمن الدوليين، وأضاف أن واشنطن يمكنها أن تلعب دوراً محورياً في دفع الدول الأعضاء إلى الالتزام بمساهماتهم المالية، كما حدث مع الناتو.
طالع أيضا: توقف حركة حافلات ديرخ إيجد بين بني براك والقدس احتجاجًا على اعتداء عنيف
مقارنة مع تجربة الناتو
أوضح ترامب أن تجربته مع حلف شمال الأطلسي تمثل نموذجاً يمكن تطبيقه على الأمم المتحدة، حيث تمكن من إقناع الدول الأوروبية بزيادة إنفاقها الدفاعي والوفاء بالتزاماتها المالية، وأشار إلى أن الضغط السياسي والدبلوماسي يمكن أن يكون وسيلة فعالة لضمان استمرارية عمل المؤسسات الدولية.
أهمية التمويل للأمم المتحدة
تواجه الأمم المتحدة منذ سنوات تحديات مالية متكررة نتيجة تأخر بعض الدول في دفع مساهماتها أو تقليصها، وهو ما يؤثر على برامجها الإنسانية والتنموية حول العالم، ويعتبر التمويل المستقر عاملاً أساسياً لتمكين المنظمة من تنفيذ مهامها في مجالات حفظ السلام، مكافحة الفقر، ودعم حقوق الإنسان.
ردود فعل ومواقف
مصادر دبلوماسية أشارت إلى أن تصريحات ترامب قد تفتح نقاشاً جديداً حول آليات تمويل الأمم المتحدة، خاصة أن بعض الدول ترى أن المنظمة بحاجة إلى إصلاحات هيكلية قبل زيادة الدعم المالي، في المقابل، هناك دول تؤكد أن أي تقليص في التمويل سيؤثر بشكل مباشر على ملايين المستفيدين من برامجها.
في ختام حديثه، شدد ترامب على أن الولايات المتحدة ستظل لاعباً أساسياً في دعم المؤسسات الدولية، قائلاً: "كما نجحت في دفع الناتو إلى تحمل مسؤولياته، يمكنني أن أفعل الشيء نفسه مع الأمم المتحدة لضمان استمرارها في أداء دورها العالمي."
بهذا التصريح، يضع ترامب الأمم المتحدة أمام اختبار جديد يتعلق بقدرتها على تأمين التمويل اللازم، وسط ترقب لمواقف الدول الأعضاء وما إذا كانت ستستجيب للضغوط الأمريكية.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام