قال المحلل العسكري عاموس هرئيل إن اجتماع القمة الذي عُقد بين القيادتين العسكريتين الأميركية والإسرائيلية لم يسفر حتى الآن عن الاتفاق على موعد لتنفيذ ضربة عسكرية ضد إيران.
وفي مداخلة هاتفية لبرنامج "أول خبر"، على إذاعة الشمس، أشار إلى أن هذا الخيار ما زال مطروحًا على الطاولة ولا يمكن استبعاده في المرحلة المقبلة.
وأوضح هرئيل أن الاجتماع شهد مشاركة رئيس الأركان زامير إلى جانب عدد من كبار الضباط، بينهم العميد ماني ليبرتي، والعميد عمر تيشلر، واللواء هادي زيلبرمان، حيث جرى بحث قضايا استراتيجية تتعلق بالتطورات الإقليمية والسيناريوهات المحتملة.
وأضاف أن الجانب الأميركي طلب الحصول على تقديرات ورؤى مستخلصة من عملية "شعب كالأسد"، كما تشاور مع الضباط الإسرائيليين حول قضايا جوهرية مرتبطة بالمرحلة المقبلة، في ظل استمرار التوتر مع إيران وعدم حسم الخيارات العسكرية حتى الآن.