ترامب صرح بشكل مباشر أن المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي "يجب أن يشعر بالقلق"، وذلك في ظل تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران حول الملف النووي والأنشطة الإقليمية الإيرانية، التصريحات جاءت لتؤكد أن الإدارة الأمريكية تتابع عن كثب التطورات في المنطقة، وأنها لن تتهاون مع ما تعتبره تهديداً لمصالحها الاستراتيجية.
ترامب والملف النووي الإيراني
ترامب شدد على أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، مؤكداً أن الضغوط السياسية والاقتصادية ستستمر حتى تتراجع طهران عن أنشطتها النووية، الملف النووي ظل محوراً أساسياً في العلاقة بين البلدين، حيث ترى واشنطن أن البرنامج الإيراني يتجاوز الاستخدامات السلمية، بينما تؤكد طهران أن أهدافها مدنية بحتة.
ترامب ورسائل التحذير إلى الداخل والخارج
ترامب أراد من خلال تصريحاته أن يبعث برسائل مزدوجة:
• إلى الداخل الأمريكي: بأنه يتعامل بحزم مع التهديدات الخارجية ويضع أمن الولايات المتحدة في صدارة أولوياته.
• إلى الخارج: بأن واشنطن مستعدة لاتخاذ خطوات عملية إذا تطلب الأمر، وأنها لن تتراجع أمام الضغوط الإيرانية.
طالع أيضا: اعتداء عنصري يستهدف طلاب مدرسة ابن خلدون في رحلة مدرسية ببيسان
ترامب ورد فعل إيران المتوقع
ترامب يعلم أن تصريحاته ستثير ردود فعل قوية من الجانب الإيراني، حيث اعتاد المرشد الأعلى علي خامنئي الرد بلهجة حادة على التحذيرات الأمريكية، مراقبون يتوقعون أن ترد طهران بتصريحات تؤكد استعدادها لمواجهة أي ضغوط، ما يزيد من احتمالات التصعيد السياسي وربما العسكري في المنطقة.
ترامب والتحليل الاستراتيجي للموقف
ترامب يستخدم سياسة "الضغط الأقصى" كأداة لإضعاف إيران اقتصادياً وسياسياً، مع إبقاء الخيار العسكري مطروحاً كوسيلة ردع، التحليل الاستراتيجي يشير إلى أن هذه التصريحات ليست مجرد كلمات، بل جزء من خطة مدروسة تهدف إلى دفع إيران نحو التفاوض بشروط جديدة أكثر صرامة.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام