شهدت بلدية الطيرة، صباح اليوم الخميس، إضرابًا شاملًا ووقفة احتجاجية واسعة تنديدًا بتفشي الجريمة في المجتمع العربي، وذلك عقب مقتل ثلاثة شبان من أبناء المدينة في جريمة إطلاق نار وقعت مساء الثلاثاء في منطقة موشاف.
والضحايا هم أصيل قاسم، وابنا العمومة هادي ناصر وجبران ناصر، في حادثة هزّت الشارع الطيراوي وأعادت ملف العنف إلى الواجهة.
إضراب بسبب موجة القتل والترويع التي تضرب الطيرة
وجاء الإضراب كتعبير عن الغضب الشعبي المتصاعد من موجة القتل والترويع التي تضرب الطيرة بشكل خاص والمجتمع العربي عمومًا، حيث تجمع عشرات الموظفين من مختلف أقسام البلدية أمام المبنى الرئيسي، رافعين الأعلام السوداء ولافتات ترفض العنف وتطالب بحماية الأرواح، في مشهد جسّد الحزن والاحتجاج في آن واحد.
وشارك في الوقفة رئيس البلدية المحامي مأمون عبد الحي، إلى جانب القائم بأعماله محمد دعاس، ونواب الرئيس د. وليد ناصر ومهند منصور، إضافة إلى المدير العام المحامي لؤي منصور، وعدد من مديري الأقسام، وممثلي لجان أولياء الأمور والطلاب، ونشطاء اجتماعيين وسياسيين.
طالع أيضا: المفتش العام للشرطة يلغي تدريبات رجال الشرطة ويدفع بقوات خاصة
استمرار التحركات الاحتجاجية حتى وضع حد لنزيف الدم
وأكد المشاركون أن هذه التحركات ستتواصل حتى وضع حد لنزيف الدم، داعين السلطات إلى تحمّل مسؤولياتها في مكافحة الجريمة وضمان الأمن للمواطنين.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام