أعلنت وزارة الخارجية اللبنانية، مساء اليوم، أنها طلبت رسمياً من السلطات الكويتية تقديم إيضاحات حول إدراج بعض المستشفيات اللبنانية على قائمة "الإرهاب"، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والإعلامية.
تفاصيل الموقف اللبناني
الخارجية اللبنانية أوضحت أن هذا الإجراء يثير قلقاً بالغاً، خاصة أن المستشفيات المعنية تُعد مؤسسات صحية تقدم خدمات إنسانية وطبية بعيداً عن أي نشاط سياسي أو أمني، وأكدت الوزارة أنها تواصلت مع السفارة الكويتية في بيروت للحصول على تفاصيل دقيقة حول خلفيات القرار وأسبابه، مشددة على أن لبنان يرفض أي تصنيف قد يمس بسمعة مؤسساته الصحية.
طالع أيضًا: الكنيست يقر تعديلًا جديدًا لمكافحة العنف في الرياضة
السياق الإقليمي والدولي
الخطوة الكويتية تأتي في إطار سياسة أوسع تتعلق بمكافحة الإرهاب وتمويله، حيث تعمل دول الخليج على تحديث قوائمها بشكل دوري، إلا أن إدراج مؤسسات صحية لبنانية أثار تساؤلات حول المعايير المعتمدة في هذه التصنيفات، خاصة أن المستشفيات عادة ما تُعتبر كيانات إنسانية محايدة، مراقبون يرون أن هذه القضية قد تفتح باباً لنقاش دبلوماسي بين البلدين حول آليات التعاون الأمني والاقتصادي.
ردود الفعل في لبنان
في الداخل اللبناني، أثار الخبر موجة من الاستنكار، حيث شدد مسؤولون ونقابيون على أن المستشفيات يجب أن تُعامل كمؤسسات إنسانية لا علاقة لها بالصراعات السياسية، كما طالبوا الحكومة بالتحرك السريع لتوضيح الصورة وحماية سمعة القطاع الصحي اللبناني الذي يُعتبر من أبرز القطاعات الحيوية في البلاد.
القضية لا تزال قيد المتابعة بين بيروت والكويت، وسط ترقب لرد رسمي من الجانب الكويتي يوضح خلفيات القرار، وفي ختام البيان، قالت وزارة الخارجية اللبنانية: "نؤكد حرصنا على أفضل العلاقات مع دولة الكويت، ونطالب بإيضاحات رسمية حول إدراج بعض المستشفيات اللبنانية على قائمة الإرهاب، حفاظاً على سمعة مؤسساتنا الصحية ودورها الإنساني."
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام