قُتل الشاب عمر يحيى (كنهوش) إثر تعرضه لإطلاق نار أمام منزله في بلدة كفر قرع، مساء أمس الأحد، فيما أُصيبت امرأة بجراح تراوحت بين الطفيفة والمتوسطة، في جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة الجرائم المتواصلة في المجتمع العربي، لترتفع حصيلة القتلى منذ بداية العام الجاري إلى 39 قتيلا.
وفي مداخلة هاتفية لإذاعة الشمس ضمن برنامج "أول خبر"، قال الصحافي محمد بويرات إن "الحديث يدور عن الشاب عمر يحيى، من سكان كفر قرع، الذي تعرض لإطلاق نار في ساعة متأخرة من مساء الليلة الماضية، أثناء محاولته الخروج من منزل العائلة في وسط البلدة"، مشيرا إلى أن "إصابته وُصفت بالقاتلة".
وأضاف بويرات أن الشاب نُقل في البداية إلى المستشفى لتلقي العلاج، "إلا أنه أُعلن لاحقا عن وفاته متأثرا بجراحه"، لافتا إلى أن "امرأة كانت تسير في الشارع أُصيبت أيضا جراء إطلاق النار، حيث نُقلت إلى مستشفى هيلل يافي في الخضيرة، وحالتها وصفت بين الطفيفة والمتوسطة".
وأوضح أن الشرطة أغلقت المنطقة وباشرت التحقيق في ملابسات الجريمة وأسبابها، مشيرا إلى أنه "تم اعتقال مشتبه أو مشتبهين في ساعات متأخرة من الليل، إلا أن الشرطة لم تصدر حتى الآن أي معلومات رسمية حول خلفية الحادث".
ولفت بويرات إلى أن "الضحية كان قد فقد شقيقه قبل نحو عام وثلاثة أو أربعة أشهر، في حادثة إطلاق نار مشابهة"، مضيفا أن "تلك القضية لا تزال دون حسم واضح حتى اليوم".
39 ضحية في المجتمع العربي منذ بداية العام الجاري
تجدر الإشارة إلى أن حصيلة ضحايا الجريمة والعنف في المجتمع العربي ارتفعت إلى 39 ضحية منذ بداية العام الجاري.
وكان عام 2025 قد سجّل حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل، راح ضحيتها أكثر من 250 عربيًا وعربية، وسط اتهامات بتقاعس الشرطة الإسرائيلية وتواطئها مع الجريمة المنظمة، وفشلها في توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب.
انطلاق قافلة احتجاجية باتجاه مدينة القدس
في السياق انطلقت قافلة سيارات من مختلف المدن والبلدات العربية باتجاه مدينة القدس، الأحد، احتجاجا على تفشي العنف والجريمة في المجتمع العربي.
وعقد مؤتمر صحفي امام مباني الحكومة في المدينة، لمطالبتهم بالتحرك العاجل لوقف شلال الدم.
وأكد الدكتور جمال زحالقة، رئيس لجنة المتابعة فِي حديث لإذاعة الشمس، على أَنَّ حراس رئيس الحكومة رفضوا السماح له ولرئيس اللجنة القطرية مازن غنايم، دخول المكتب لتسليم نتنياهو رسالة احتجاج رسمية، وقائمة مطالب لمواجهة العنف والجريمة في المجتمع العربي.
يأتي ذلك وسط استمرار المسيرات والاحتجاجات الشعبية في مختلف المدن والبلدات العربية، تنديدا بالجريمة والعنف المستفحلين في المجتمع العربي، وللمطالبة بالأمن والأمان والعيش بسلام.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام