في رسالة عاجلة لرئيس الدولة.. مازن غنايم وحاييم بيباس يطالبان بتصنيف المنظمات الإجرامية إرهابية

مازن غنايم وحييم بيباس - مركز الحكم المحلي

مازن غنايم وحييم بيباس - مركز الحكم المحلي

أبرق كل من حاييم بيباس، رئيس مركز السلطات المحلية، ومازن غنايم، رئيس بلدية سخنين ورئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، برسالة عاجلة إلى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، طالبا فيها بإعلان المنظمات الإجرامية في المجتمع العربي منظماتٍ إرهابية، ووضع جدول زمني واضح لتفكيكها بالكامل، والقضاء على بنيتها التحتية الاقتصادية والتشغيلية، في ظل التصاعد غير المسبوق لمعدلات العنف والجريمة.



::
::


العنف اختزل أحلام المجتمع العربي


وقال غنايم لإذاعة الشمس، في مداخلة ضمن برنامج "أول خبر"، إن المجتمع العربي وصل إلى مرحلة خطيرة، حيث بات العنف والجريمة يطغيان على كل القضايا الحياتية الأساسية، موضحًا:

“حتى أحلامنا تقزّمت، بدل أن نتحدث عن الفقر والبطالة، وعن آلاف الأطباء والمعلمين العرب الجالسين في بيوتهم بلا عمل، أصبحنا لا نتحدث إلا عن العنف والجريمة”.


وأضاف أن الحديث عن مستقبل الشباب وفرص العمل والأمان الاجتماعي اختفى تقريبًا من الخطاب العام، بعدما تحول العنف إلى القضية المركزية التي تُثقل كاهل أكثر من مليوني مواطن عربي، مهددين في أمنهم ورزقهم ومؤسساتهم.


رسالة بإجماع واسع داخل اللجنة القطرية


وأوضح غنايم أن الرسالة الموجهة إلى نتنياهو لم تكن خطوة فردية، بل جاءت بعد مشاورات داخل سكرتارية اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، مؤكدًا أن غالبية الرؤساء يدعمون مضمونها، لأن المشكلة “ليست مشكلة بلدة أو مدينة، بل مشكلة مجتمع عربي كامل”.


وأشار إلى أن الرؤساء العرب يوقعون منذ سنوات على خطط لمكافحة العنف، لكن دون نتائج حقيقية على الأرض، بسبب غياب الإرادة السياسية والتقصير المستمر من قبل الشرطة والحكومة.


تحميل الحكومة والشرطة المسؤولية


وشدد غنايم على أن الحكومة الإسرائيلية والشرطة تتحملان المسؤولية المباشرة عن تفشي الجريمة، قائلًا إن الأدوات التي تمتلكها عصابات الإجرام باتت أخطر من الأدوات المتاحة للشرطة، ليس بسبب غياب الوسائل، وإنما بسبب عدم تفعيلها بالشكل المطلوب.


وأضاف: “نحن كقيادة محلية لا نستطيع وحدنا توفير الأمن والأمان، الجهة الوحيدة القادرة على ذلك هي حكومة إسرائيل وشرطة إسرائيل، ومسؤوليتهم وطنية وأخلاقية قبل أن تكون قانونية”.


التخوف من استغلال سياسي وإجراءات تعسفية


وفي المقابل، عبر غنايم عن تخوّفه من أن تُستغل المطالب الأمنية ضد المجتمع العربي سياسيًا، أو أن تتحول إلى سيف مسلط على رقاب الناشطين السياسيين، محذرًا من استخدام وسائل استثنائية ضد أبرياء تحت ذريعة “مكافحة الجريمة”.


وأكد أن الفصل بين المجتمع العربي وعصابات الإجرام مسألة جوهرية، مشددًا على أن “المجتمع العربي مجتمع متعلم ومنتج، يسعى إلى الأمن والسلام، ولا يجوز خلطه مع قلة قليلة خارجة عن القانون”.


تحركات وضغوط ميدانية متواصلة


وكشف غنايم أن الضغوط التي تمارسها القيادات المحلية بدأت تؤتي ثمارها، مشيرًا إلى أن المفتش العام للشرطة من المتوقع أن يزور سخنين خلال الأيام القليلة المقبلة، للقاء رؤساء السلطات المحلية العربية والاستماع إلى أوضاع المجتمع العربي عن قرب.


كما أشار إلى زيارة مرتقبة لوزير الإسكان إلى سخنين للتوقيع على اتفاقية سقف، معتبرًا ذلك خطوة إيجابية لمعالجة أزمة السكن، التي تشكل أحد العوامل الاجتماعية المؤثرة في تفاقم الأزمات داخل المجتمع العربي.


وختم غنايم بالقول إن الهدف من كل هذه الخطوات هو “أن يكون ضميرنا مرتاحًا بأننا فعلنا كل ما بوسعنا لحماية دماء أبنائنا وبناتنا، وضمان أن يذهب العامل والمعلم والتاجر إلى عمله بأمن وأمان”، مؤكدًا أن الوضع القائم “لا يمكن أن يستمر”.


يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play