شهدت بلدات عربية ويهودية، صباح اليوم، فعاليات احتجاجية واسعة ضمن يوم التشويش القطري، بدعوة من حراك "نقف معًا" رفضًا لتفشي العنف والجريمة.
وتجمّعت عائلات ضحايا جرائم القتل من الناشطين أمام منازل الوزير عميحاي شيكلي وعضو الكنيست يولي إدلشتاين، حاملين صور الضحايا ومطالِبين بوقف الإهمال الرسمي.
احتجاجات في يافا وإغلاق طرق وشوارع رئيسية
وترافقت هذه الفعاليات مع احتجاجات في يافا ومدن أخرى، شملت إغلاق شوارع رئيسية ووقفات احتجاجية، في إطار تصعيد الضغط على السلطات للحد من الجرائم والعنف، على أن تستمر النشاطات الاحتجاجية خلال اليوم، مطالبين بمحاسبة المسؤولين وتحقيق الأمن للمواطنين.
وشهدت الأيام الماضية مظاهرات ووقفات احتجاجية في محتلف البلدات العربية، احتجاجاً على انتشار الجريمة والعنف، وتقاعس الشرطة عن أداء دورها.
انطلاق قافلة سيارات من المدن والبلدات العربية باتجاه مدينة القدس
والأحد الماضي، انطلقت قافلة سيارات من مختلف المدن والبلدات العربية باتجاه مدينة القدس، احتجاجا على تفشي العنف والجريمة في المجتمع العربي.
وعقد مؤتمر صحفي امام مباني الحكومة في المدينة، لمطالبتهم بالتحرك العاجل لوقف شلال الدم.
طالع أيضا: موقف موحّد في وجه العنصرية.. زحالقة: التصدي لتصريحات شيكلي موقف مشرف يرفع الرأس
حراس نتنياهو رفضوا السماح له دخول مكتبه
وأكد الدكتور جمال زحالقة، رئيس لجنة المتابعة فِي حديث لإذاعة الشمس، على أَنَّ حراس رئيس الحكومة رفضوا السماح له ولرئيس اللجنة القطرية مازن غنايم، دخول المكتب لتسليم نتنياهو رسالة احتجاج رسمية، وقائمة مطالب لمواجهة العنف والجريمة في المجتمع العربي.
يأتي ذلك وسط استمرار المسيرات والاحتجاجات الشعبية في مختلف المدن والبلدات العربية، تنديدا بالجريمة والعنف المستفحلين في المجتمع العربي، وللمطالبة بالأمن والأمان والعيش بسلام.
39 ضحية في المجتمع العربي منذ بداية العام الجاري
تجدر الإشارة إلى أن حصيلة ضحايا الجريمة والعنف في المجتمع العربي ارتفعت إلى 39 ضحية منذ بداية العام الجاري.
وكان عام 2025 قد سجّل حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل، راح ضحيتها أكثر من 250 عربيًا وعربية، وسط اتهامات بتقاعس الشرطة الإسرائيلية وتواطئها مع الجريمة المنظمة، وفشلها في توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام