كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن المنظومة الأمنية أوصت القيادة السياسية بضرورة توجيه ضربة عسكرية إلى إيران، معتبرة أن هذه الخطوة قد تمثل "فرصة تاريخية" لإسقاط النظام هناك، وهي فرصة قد لا تتكرر في المستقبل القريب.
خلفية التوصية
بحسب ما ورد، فإن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية ترى أن الظروف الإقليمية والدولية الحالية قد تمنح إسرائيل مساحة للتحرك العسكري ضد إيران، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة حول برنامجها النووي ونفوذها الإقليمي، وتعتقد هذه الجهات أن أي عملية عسكرية واسعة النطاق قد تؤدي إلى إضعاف النظام الإيراني بشكل كبير وربما إسقاطه.
طالع أيضا: الجيش الإسرائيلي: أنفاق حماس مهمة مستحيلة لا تنتهي والحركة بعيدة عن الهزيمة
السياق الإقليمي والدولي
تأتي هذه التوصيات في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من عدم الاستقرار، مع استمرار المواجهات في عدة جبهات، إضافة إلى الضغوط الدولية المتزايدة على إيران بسبب سياساتها النووية والإقليمية، كما أن بعض المحللين يشيرون إلى أن التغيرات في مواقف بعض القوى الكبرى قد تفتح المجال أمام إسرائيل لاتخاذ خطوات أكثر جرأة.
المخاطر المحتملة
رغم هذه التوصيات، فإن خبراء الأمن يحذرون من أن أي ضربة عسكرية بهذا الحجم قد تؤدي إلى تداعيات واسعة، تشمل ردود فعل إيرانية قوية، واحتمال اندلاع مواجهات إقليمية أوسع، كما أن المجتمع الدولي قد ينقسم في موقفه من مثل هذه الخطوة، ما يضع إسرائيل أمام تحديات سياسية ودبلوماسية كبيرة.
ردود الفعل المتوقعة
من المتوقع أن تثير هذه التوصيات جدلاً واسعاً داخل إسرائيل وخارجها، حيث ستناقش القيادة السياسية مدى جدوى هذه الخطوة وتوقيتها، في ظل المخاطر والتحديات التي قد تنجم عنها، كما أن الأطراف الدولية ستتابع عن كثب أي تطور في هذا الملف، لما له من تأثير مباشر على استقرار المنطقة.
في ظل هذه المعطيات، يبقى القرار النهائي بيد القيادة السياسية الإسرائيلية، التي ستوازن بين الفرصة التي تراها المنظومة الأمنية وبين المخاطر المحتملة، وفي هذا السياق، نقلت وسائل الإعلام عن مصدر أمني قوله: "إن اللحظة الراهنة قد تكون مناسبة لاتخاذ قرار مصيري، لكننا ندرك أن أي خطوة ستكون لها تداعيات استراتيجية بعيدة المدى."
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام