تمرين عسكري إسرائيلي في إيلات وسط توتر إقليمي وتطورات المفاوضات مع إيران
أجرى الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، تمرينًا عسكريًا واسع النطاق في مدينة إيلات المطلة على ساحل البحر الأحمر، شمل تحركات نشطة لقوات الأمن والطوارئ والسفن المنتشرة في المنطقة، مع التأكيد على عدم وجود أي خطر أمني للسكان.
وأوضح الجيش في بيان له اليوم، أن أي طارئ سيتم إبلاغه فورًا، لضمان الاطمئنان العام.
تدريب عسكري للجيش عقب اجتماع ترامب ونتنياهو
وجاء الإعلان عن التمرين العسكري مساء الأربعاء عبر حساب الجيش على منصة "إكس"، بعد ساعات من اجتماع جمع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي ناقش خلاله المفاوضات مع إيران، التطورات الإقليمية، والأوضاع في قطاع غزة.
وأوضح بيان الجيش أن التمرين يهدف إلى اختبار جاهزية القوات في مواجهة أي سيناريو محتمل، بما يشمل التنسيق بين وحدات الأمن، الطوارئ، الإسناد البحري، والإغاثة.
وشدد الجيش الإسرائيلي على أن التمرين لا يشكل تهديدًا مباشرًا للسكان، ويأتي في إطار خطة تدريبية روتينية لتطوير القدرات العسكرية والأمنية.
توترات بين واشنطن وطهران
وجاء التمرين في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث شدد ترامب على استمرار المفاوضات مع طهران، دون التوصل بعد إلى قرار حاسم بشأن برنامجها النووي.
وتصر الولايات المتحدة على وقف تخصيب اليورانيوم بالكامل ونقل المواد عالية التخصيب خارج البلاد، ومناقشة برنامج الصواريخ والدعم للجماعات المسلحة.
المفاوضات تقتصر على البرنامج النووي فقط
في المقابل، تؤكد إيران أن المفاوضات تقتصر على برنامجها النووي فقط، مع التهديد بالرد على أي تدخل عسكري محتمل.
ويُنظر إلى هذا التمرين كإشارة عملية من الجيش الإسرائيلي على استعداداته للتعامل مع أي تصعيد محتمل في المنطقة، مع المحافظة على طمأنة المدنيين والحد من أي مخاطر غير متوقعة.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.