أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إيران باتت تدرك أنها ارتكبت خطأً في الماضي عندما لم تتوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، مشيراً إلى أن التجربة السابقة أثبتت أن غياب التفاهم لم يكن في صالحها، جاء ذلك في سياق تصريحات أدلى بها عقب اجتماعات مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حيث شدد الطرفان على أهمية استمرار المفاوضات مع طهران.
خلفية التصريحات
أوضح نتنياهو أن أي اتفاق مع إيران يجب أن يضمن تفكيك بنيتها النووية بالكامل، مؤكداً أن السماح لطهران بالاحتفاظ بقدرة تخصيب اليورانيوم يمثل خطراً كبيراً، وأضاف أن الاتفاق السيئ سيكون أسوأ من عدم التوصل إلى اتفاق، وهو ما يعكس موقفه المتشدد تجاه الملف النووي الإيراني.
وطالع ايضا:
لماذا تأخر حسم قرار الضربة العسكرية الأمريكية على إيران؟
الموقف الأميركي
من جانبه، أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى أن المفاوضات مع إيران ستستمر، وأن الخيار المفضل هو التوصل إلى اتفاق يضمن الاستقرار، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن جميع الخيارات تبقى مطروحة في حال فشل المحادثات، واستعاد ترامب التجربة السابقة قائلاً إن إيران حين رفضت الاتفاق تعرضت لما وصفه بـ"مطرقة منتصف الليل"، وهو ما لم يكن في صالحها.
دلالات التصريحات
تصريحات نتنياهو تحمل رسائل متعددة:
• الضغط على إيران لإبداء مرونة أكبر في المفاوضات.
• التأكيد على أن المجتمع الدولي لن يقبل بامتلاك طهران قدرات نووية متقدمة.
• محاولة تعزيز التنسيق مع واشنطن لضمان موقف موحد في مواجهة التحديات الإقليمية.
ردود الفعل المحتملة
من المتوقع أن تثير هذه التصريحات جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والإعلامية، خاصة أن إيران ترى في برنامجها النووي حقاً سيادياً، في المقابل، تعتبر إسرائيل أن أي تقدم نووي إيراني يشكل تهديداً مباشراً لأمنها القومي.
في ختام حديثه، شدد نتنياهو على أن إيران أمام فرصة جديدة لتصحيح مسارها، مؤكداً أن "العقلانية والمسؤولية يجب أن تكون عنوان المرحلة المقبلة"، وفي بيان صادر عن البيت الأبيض، جاء التأكيد على أن "الولايات المتحدة ستواصل العمل مع شركائها لضمان أن أي اتفاق مع إيران يخدم الأمن والاستقرار العالميين".
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام