تتجه الولايات المتحدة نحو تعزيز حضورها العسكري في الشرق الأوسط، في خطوة تعكس استعدادًا متزايدًا لاحتمال تصعيد المواجهة مع إيران، وسط تعثر محتمل في مسار المفاوضات غير المباشرة بين الطرفين.
وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” نقلًا عن ثلاثة مسؤولين أميركيين أن وزارة الدفاع الأميركية تلقت توجيهات للاستعداد لنشر حاملة طائرات ثانية في المنطقة، ضمن تحضيرات لسيناريو عسكري في حال فشل الجهود الدبلوماسية مع طهران.
ترامب يدرس خيار نشر حاملة طائرات ثانية في المنطقة
وأوضح المسؤولون أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس هذا الخيار بجدية، دون أن يصدر حتى الآن قرار رسمي، مشيرين إلى أن التطورات السياسية قد تغيّر المسار خلال الأيام المقبلة.
وبحسب أحد المصادر، فإن حاملة الطائرات “يو إس إس جورج دبليو بوش” قد تُنقل من الساحل الشرقي للولايات المتحدة إلى الشرق الأوسط خلال نحو أسبوعين في حال الموافقة النهائية على الخطة.
طالع أيضا: الجيش الإسرائيلي يعيد حساباته.. زامير يدفع نحو توسيع القوات البرية لمواجهة التهديدات
ماذا يحدث في حال وصلت المفاوضات مع إيران لطريق مسدود
وكان ترامب قد ألمح، الثلاثاء، إلى إمكانية إرسال حاملة إضافية إذا وصلت المفاوضات مع إيران إلى طريق مسدود.
ويأتي ذلك فيما أعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” أواخر كانون الثاني/يناير عن نشر حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” في المنطقة، مؤكدة أن الخطوة تهدف إلى دعم الأمن والاستقرار الإقليميين.
الجولة الأولى من مفاوضات إيران والولايات المتحدة جيدة جدًا
في المقابل، وصف ترامب الجولة الأولى من المفاوضات غير المباشرة مع إيران في مسقط بأنها “جيدة جدًا”، معتبرًا أن طهران أبدت رغبة واضحة في التوصل إلى اتفاق جديد، مع التحضير لجولة أخرى الأسبوع المقبل.
وتتهم إيران واشنطن وتل أبيب بافتعال ذرائع للتدخل العسكري، مؤكدة استعدادها للرد على أي هجوم، ومتمسكة برفع العقوبات مقابل تقليص برنامجها النووي.
أما الولايات المتحدة فتصر على وقف كامل لتخصيب اليورانيوم ونقل المخزون عالي التخصيب إلى خارج الأراضي الإيرانية، ما يبقي المنطقة على حافة توتر مفتوح بين التفاوض والتهديد العسكري.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام