في خطوة احتجاجية لافتة، شارك عشرات الأطباء والعاملين في القطاع الصحي في وقفة غاضبة ضد تصاعد الجريمة في المجتمع العربي، معبّرين عن ألم عميق إزاء ما وصفوه بحالة الانفلات الأمني التي تحصد أرواح الأبرياء وتهدد الاستقرار المجتمعي.
وطالب المشاركون السلطات الرسمية باتخاذ خطوات فورية وجدية تضمن حماية المواطنين وتعزز الأمان الشخصي والجماعي، مؤكدين أن الصمت لم يعد خيارًا في ظل هذا الواقع المتفاقم.
يوسف جبارين يؤكد أهمية انخراط الأطباء والطبيبات في معركة المجتمع ضد العنف
وشهدت الوقفة مشاركة النائب السابق يوسف جبارين، الذي شدد في كلمته على أهمية انخراط الأطباء والطبيبات والطواقم الصحية في معركة المجتمع ضد العنف والجريمة، معتبرًا أن هذه المبادرة تشكل دفعة قوية لمسيرة النضال من أجل فرض دور حقيقي للمؤسسة الرسمية في إنفاذ القانون.
وأوضح جبارين أن مواجهة الجريمة تتطلب توحيد جميع الطاقات والقدرات داخل المجتمع، مشيرًا إلى الدور المحوري الذي تلعبه الكوادر الطبية في إدارة المؤسسات الصحية وفي قيادة مبادرات مجتمعية مؤثرة.
طالع أيضا: عاصفة داخل المنظومة الأمنية.. قيادات سابقة في الشاباك تهاجم نتنياهو وتطالب بلجنة تحقيق
الاعتزاز بنجاح الطواقم الصحية لا ينفصل عن الاعتزاز بمساهمتهم في مسيرة التغيير
وأضاف أن الاعتزاز بنجاح الأطباء والطواقم الصحية لا ينفصل عن الاعتزاز بمساهمتهم في مسيرة التغيير، مؤكدًا أن حضورهم في ساحات الاحتجاج يعكس وعيًا وطنيًا ومسؤولية أخلاقية تجاه مستقبل المجتمع وأمنه.
والأسبوع الماضي، شهدت مستشفيات ومراكز طبية عدة في البلاد، وقفات احتجاجية متزامنة شاركت فيها طواقم طبية وموظفون وناشطون، تنديدًا بتصاعد العنف والجريمة في المجتمع العربي، في خطوة رمزية تعكس حجم القلق من استمرار نزيف الدم.
وشملت الاحتجاجات مستشفيات "هعيمك" في العفولة، و"سوروكا" في بئر السبع، و"رمبام" في حيفا، و"بلينسون" في بيتاح تكفا، و"هيلل يافه" في الخضيرة، و"زيف" في صفد.
وبادر أطباء وممرضون وموظفو المستشفيات إلى تنظيم هذه الوقفات، مؤكدين رفضهم القاطع لتحويل المرافق الصحية إلى محطات لاستقبال ضحايا العنف بدل أن تبقى رمزًا للحياة والشفاء
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام