وأعرب الأكاديمي والنائب السابق، د. يوسف جبارين، عن فخره واعتزازه بالمشاركة الكبيرة واللافتة، معتبرًا أن هذا الحضور الواسع يعكس استجابة حقيقية لنداء النضال الجماعي.
وقال جبارين إن المشاركة جاءت رغم مشقة السفر وطول الطريق إلى تل أبيب، إلا أن المجتمع العربي أثبت، بحسب تعبيره، رفضه الخضوع لواقع الجريمة واليأس، وإصراره على مواصلة الطريق دون تراجع.
مظاهرة تل أبيب وسخنين نقطة تحول في مسار نضال الجماهير
وأضاف أن مظاهرة تل أبيب، إلى جانب المظاهرة السابقة في سخنين، تشكلان نقطتي تحول في مسار نضال الجماهير من أجل حياة كريمة وآمنة.
وأوضح جبارين أن التغيير المنشود يصنع عبر الوحدة الوطنية والاجتماعية، وبالزخم الشعبي والأعداد الكبيرة، مؤكدًا أن قوة الجماهير تتجلى في مواجهة عصابات الإجرام، وكذلك في التصدي لما وصفه بالتواطؤ الحكومي مع تفشي العنف.
طالع أيضا: تل أبيب: نحو 100 ألف متظاهر ضد الجريمة في مسيرة الرايات السوداء
انضمام قوى السلام اليهودية إلى المظاهرة منح الحراك زخمًا إضافيًا
وأشار إلى أن انضمام قوى السلام اليهودية إلى المظاهرة منح الحراك زخمًا إضافيًا، وأثبت أن الشراكة العربية–اليهودية تشكل الرد الأنجع على محاولات عزل المجتمع العربي والاستفراد به.
واعتبر أن هذه المشاركة المشتركة قلبت معادلة العزل، وفتحت أفقًا واقعيًا لبناء مستقبل أفضل لجميع سكان البلاد.
وفي ختام حديثه، شدد جبارين على أن الخروج إلى الشوارع يعكس وعي شعب حي لا يمكن كسره، مؤكدًا استمرار النضال المشترك، يدًا بيد، من أجل مستقبل الأطفال والأجيال القادمة.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام