قُتل أب وابنه، داخل مركبة في أم الفحم جراء جريمة إطلاق نار، لترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام إلى 50 قتيلاً، بينهم 22 ضحية منذ بداية شهر شباط/فبراير الجاري.
أفادت طواقم الإسعاف والإنقاذ التابعة لـ"نجمة داود الحمراء" بأنه تم العثور على الشابين في منطقة العرايش داخل المدينة، دون علامات حياة، حيث اضطرت الطواقم الطبية إلى إقرار وفاتهما في المكان.
وقال متحدث باسم الخدمة إنه "في تمام الساعة 8:56 صباحًا، ورد بلاغ إلى مركز الاستعلامات 101 التابع لمنطقة جلبوع حول وجود مصابين في أم الفحم".
وأضاف أن الطواقم التي وصلت إلى المكان عثرت على رجلين يبلغان نحو 25 عامًا، وقد أُصيبا بجروح نافذة، وبعد إجراء الفحوصات الطبية اللازمة تم إعلان وفاتهما في موقع الحادث.
من جانبه، قال المسعف صهيب محاجنة: "عند وصولنا وجدنا شخصين فاقدين للوعي ومن دون نبض، ويعانيان إصابات نافذة في جسديهما. أجرينا لهما الفحوصات الطبية، لكن للأسف لم يكن أمامنا خيار سوى إعلان وفاتهما في المكان".
ومن جهتها، باشرت الشرطة التحقيق في ملابسات الجريمة، ورجّحت أن تكون الخلفية جنائية.
الجريمة رغم إعلان “هدنة”
ولمزيد من التفاصيل تواصلنا في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "يوم جديد"، مع مراسل الشمس محمد بويرات، الذي أفاد بأن هذه الجريمة تأتي في ظل حديث سابق عن “هدنة” بين أطراف متنازعة في أم الفحم، إلا أن إطلاق النار المتكرر في ساعات الليل، وفق ما ورد، يعكس استمرار حالة الانفلات، وسط تساؤلات حول جدوى لجان الصلح والمبادرات المجتمعية في ظل تصاعد أعمال العنف.
وأشار إلى التحقيقات لا تزال جارية لمعرفة ملابسات الحادث وخلفياته، في وقت تتزايد فيه المخاوف من استمرار دوامة العنف في المدينة.
اقرأ أيضًا | "النخوة الفحماوية" تطلق مبادرة هدنة رمضان في أم الفحم لوقف الخصومات وإطلاق النار
50 قتيل خلال 47 يومًا
وبهذه الجريمة، ترتفع حصيلة ضحايا العنف والجريمة في المجتمع العربي إلى 50 قتيلاً منذ بداية العام الجاري، وذلك خلال 47 يومًا فقط، في مؤشر مقلق على استمرار تصاعد موجة العنف.
للتفاصيل الأوفى فور توفرها
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام