في اتهام مباشر وغير مألوف، حمّلت الشرطة جهاز القضاء مسؤولية عدم منع جريمة القتل المزدوجة التي وقعت صباح اليوم في مدينة أم الفحم، وذلك في بيان رسمي صدر عقب الحادثة.
وأوضحت الشرطة أنها كانت قد اعتقلت، قبل يومين فقط، مشتبهًا به استنادًا إلى معلومات استخبارية أشارت إلى نيته تنفيذ جريمة خطيرة، مشيرة إلى أن هذه المعطيات عُرضت أمام المحكمة خلال جلسة النظر في قضيته.
قرار الإفراج القضائي
بحسب البيان، قررت محكمة الصلح الإفراج عن المشتبه به بشروط مقيّدة خلافًا لموقف الشرطة، كما رُفض الاستئناف الذي تقدمت به لاحقًا إلى المحكمة المركزية، الأمر الذي اعتبرته الشرطة عاملًا أسهم في عدم إحباط الجريمة.
وأكدت الشرطة في بيانها أنها لا تستطيع مواجهة منظمات الإجرام في المجتمع العربي بمفردها، داعية النيابة العامة والمحاكم إلى تشديد العقوبات وتعزيز التنسيق المشترك، في إطار مواجهة ما وصفته بظاهرة الجريمة الخطيرة.
وأشارت إلى أن التحقيقات في ملابسات الجريمة لا تزال جارية، وأنها ستواصل العمل لكشف جميع التفاصيل والجهات المتورطة، مرجحة أن الخلفية جنائية.
وطالع ايضا:
"النخوة الفحماوية" تطلق مبادرة هدنة رمضان في أم الفحم لوقف الخصومات وإطلاق النار
خلفية الجريمة
قتل صباح اليوم الإثنين أحمد أبو غزالة ونجله عبد الكريم في جريمة إطلاق نار مزدوجة ارتكبت في حي العرايش في مدينة أم الفحم.
وأفيد بأنه تم العثور على سيارة محروقة قرب الحيش ، يشتبه بأنها استُخدمت لتنفيذ الجريمة.
وفي سياق متصل، قتل عصر اليوم جميل محمود ذياب من مدينة طمرة، جراء تعرضه لإطلاق نار في المدينة.
وترتفع حصيلة ضحايا الجريمة والعنف في المجتمع العربي إلى 51 ضحية منذ بداية العام الجاري.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام